جنين – فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيودًا على حركة المواطنين عبر ثلاث بوابات حديدية على مداخل مخيم جنين، بموجب أمر عسكري ينص على استمرار هذه الإجراءات حتى الأول من كانون الثاني/يناير 2028.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، ثلاث بوابات حديدية على مداخل بلدة يعبد والطرق المؤدية إلى قريتي كفيرت وكفر قود، جنوب غرب جنين، في خطوة من شأنها تشديد القيود على تنقل المواطنين بين التجمعات السكانية في المنطقة.
وقالت بلدية يعبد إن قوات الاحتلال نصبت البوابات على مداخل البلدة والقرى المجاورة من الجهة الجنوبية، بالتزامن مع استمرار إغلاق بوابة حديدية على الجهة الغربية من يعبد منذ أكثر من 20 يومًا.

وأوضحت البلدية أن هذه الإجراءات تعرقل حركة المواطنين من البلدة وإليها، وتؤخر وصولهم إلى أماكن العمل والمدارس والمرافق الصحية، فضلًا عن المخاطر الناجمة عن تقييد حركة مركبات الإسعاف والحالات الطارئة.
وأضافت أن إغلاق المداخل والطرق يفاقم عزلة البلدة والقرى المحيطة بها، ويضع عراقيل إضافية أمام تنقل السكان وتلبية احتياجاتهم اليومية والأساسية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة الاحتلال المتواصلة في محافظة جنين، التي تشمل نصب البوابات الحديدية وإغلاق مداخل القرى والبلدات، ما يحد من حرية حركة المواطنين ويزيد من معاناتهم المعيشية.
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت، في وقت سابق، أكثر من عشر بوابات حديدية على مداخل قرى وبلدات شرق جنين، على امتداد الشارع الالتفافي، الأمر الذي تسبب في إعاقة تنقل المواطنين وفرض قيود إضافية على حياتهم اليومية.







