وكالات - أسكت مانشستر سيتي جماهير ليفربول في ملعب «أنفيلد»، بعدما انتزع فوزًا بثلاثة أهداف دون رد، الأحد، بفضل أهداف إرلينغ هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي في الشوط الثاني، مستغلًا النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض، ليحافظ على بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وجاء الانتصار في أجواء مشحونة، إذ خاض مانشستر سيتي مباراته الأولى منذ إدانته، وفقًا للنص، بارتكاب 114 مخالفة لقواعد الدوري المالية من جانب لجنة مستقلة، وسط صيحات استهجان وهتافات غاضبة من جماهير ليفربول.
طرد خرافنبرخ يغيّر مجريات اللقاء
صمد مانشستر سيتي أمام الضغط المبكر من ليفربول والأجواء الحماسية في أنفيلد، قبل أن تتغير موازين المباراة في الدقيقة 62، عندما تلقى ريان خرافنبرخ بطاقة صفراء ثانية إثر ارتكابه خطأ ضد جيريمي دوكو، ليكمل ليفربول اللقاء بعشرة لاعبين.
واستغل السيتي التفوق العددي سريعًا، إذ افتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 65، بعدما وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة من دوكو تغيّر مسارها، ليسدد المهاجم النرويجي بقدمه اليسرى متجاوزًا الحارس أليسون.
دوكو وشرقي يعززان الانتصار
وفي الدقيقة 68، ضاعف جيريمي دوكو تقدم مانشستر سيتي بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة، انحرف مسارها قبل أن تستقر في الزاوية العليا البعيدة من المرمى، ليعزز الفريق سيطرته على المواجهة.
وأكمل ريان شرقي الثلاثية في الدقيقة 78، بعدما ترك الكرة تصل إلى يوسكو جفارديول، قبل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء لاستقبال تمريرة زميله ويسددها في الشباك، مؤكدًا تفوق السيتي وحسمه النقاط الثلاث.
السيتي يواصل انطلاقته المثالية
وبهذا الفوز، حقق مانشستر سيتي انتصاره السادس في ست مباريات، رافعًا رصيده إلى 18 نقطة في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، وبفارق ثلاث نقاط عن آرسنال.
وجاء الانتصار ليمنح الفريق ردًا قويًا داخل الملعب، بعد أسبوع مضطرب خارج المستطيل الأخضر، فيما تلقى ليفربول هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.







