باريس - أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، عن أسفها الشديد لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس القاضي بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، محثة إياه والسلطات الفلسطينية على إعادة النظر في هذا القرار وتنظيم الاستحقاق الانتخابي في أقرب وقت ممكن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان رسمي: "تدعو فرنسا السلطات الفلسطينية إلى التراجع عن قرارها وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في أنحاء فلسطين في أقرب وقت ممكن"، مشدداً على أهمية تجديد الشرعية الديمقراطية للمؤسسات الفلسطينية.
وكان الرئيس محمود عباس قد أعلن تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة الشهر المقبل إلى 11 أيلول/سبتمبر 2027، مع الدعوة لإجراء الانتخابات الرئاسية في التاريخ نفسه، محبراً إسرائيل والظروف الأمنية والميدانية المتردية في الأراضي الفلسطينية مسؤولية عدم إمكانية تنظيمها في موعدها السابق.
من جانبها، أوضحت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أن المرسوم الرئاسي جاء استناداً إلى مشاورات مع القوى والفصائل الوطنية، والتي خلصت إلى وجود معوقات قاهرة تحول دون ضمان إجراء عملية انتخابية حرة ونزيهة وشاملة تشمل كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة.







