رام الله- سرق مستوطنون، صباح اليوم الأحد، ثمار الزيتون من أراضٍ زراعية في السهل الشرقي بقرية المغير، شمال شرق رام الله، في ظل تواصل الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين ومحاصيلهم خلال موسم قطاف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين استهدفوا محصول الزيتون في أراضي السهل الشرقي بالقرية، بالتزامن مع اعتداءات مماثلة طالت قرى فلسطينية أخرى في الضفة الغربية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من اعتداء مماثل شهدته القرية في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، حين سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المغير، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما اندلعت مواجهات خلال محاولة الأهالي التصدي لهم.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 19 اعتداءً استهدف قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم في التاسع من الشهر الجاري، وشملت سرقة المحاصيل وإحراق الأشجار والاعتداء على المواطنين.
وأشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 628 اعتداءً خلال آب/ أغسطس الماضي، تركز العدد الأكبر منها في محافظة رام الله والبيرة، بواقع 157 اعتداءً.







