سيدني- تستعد مدينة سيدني الأسترالية لافتتاح نصب تذكاري بعنوان "جدار الدموع"، يبلغ ارتفاعه 15 مترًا، لتخليد ذكرى 18,457 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا في قطاع غزة.
ويُعرض الجدار أمام الجمهور في كنيسة بيت ستريت الموحدة في سيدني، خلال الفترة من 10 وحتى 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في معرض يسلط الضوء على أسماء الأطفال الذين استشهدوا في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى 19 تموز/يوليو 2025.
ويضم النصب أسماء الأطفال الشهداء مرتبة وفق تاريخ استشهادهم، إلى جانب صور وقصص لبعضهم، في محاولة لتقديم صورة إنسانية تتجاوز الأرقام وتوثق حياة الأطفال الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب.
وتنظم المعرض كنيسة بيت ستريت الموحدة، بدعم من منظمة العفو الدولية في أستراليا، وتجمع المسيحيين الفلسطينيين في أستراليا، ومجموعة أصدقاء سيدني لمنظمة "ستاندينغ توغذر"، والتجمع الإسلامي، فيما تعود الأعمال الفنية إلى مؤسسة بيرث للأطباء والمعونة الطبية لفلسطين، التي أعارت الجدار لعرضه في سيدني.
ومن المقرر أن يقام حفل افتتاح خاص، بدعوات فقط، يوم الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة المحامي الدولي لحقوق الإنسان كريس سيدوتي، وطبيبة التخدير سارة حسين، التي شاركت في أربع بعثات طبية إلى غزة، إلى جانب سوزان وهاب، رئيسة منظمة المسيحيين الفلسطينيين في أستراليا.
وقالت باربرا جورمان، منسقة مجموعة بينانت هيلز التابعة لمنظمة العفو الدولية في أستراليا، إن "جدار الدموع" يضع الزوار أمام البعد الإنساني وراء العدد الكبير للأطفال الذين قتلوا في غزة، مشيرة إلى أن كل اسم على الجدار يمثل طفلًا وحياةً وعائلةً ومستقبلًا.
وأضافت أن نقل الجدار إلى سيدني يتيح للناس فرصة قراءة الأسماء والتأمل في حجم الخسارة وتذكر الأطفال الذين تقف وراءهم تلك الأرقام.
وكان الفنان الأمريكي فيل بوهلر قد أنشأ الجدار، وعُرض للمرة الأولى في مدينة بروكلين في كانون الثاني/يناير 2026، قبل نقل نسخة طبق الأصل منه إلى أستراليا، حيث عُرض في غرب أستراليا وعلى مروج مبنى البرلمان في العاصمة كانبرا.
ويفتح المعرض أبوابه مجانًا أمام الجمهور في كنيسة بيت ستريت الموحدة، الواقعة في 264 شارع بيت، سيدني، نيو ساوث ويلز.







