وكالات - شارك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتحادات الوطنية مسودة التصور النهائي المقترح لنظام بطولة «دوري أمم آسيا»، وذلك بعد دراسة ثلاثة سيناريوهات مختلفة للبطولة خلال الفترة الماضية.
ويأتي المقترح الجديد في إطار توجه لإطلاق مسابقة قارية منتظمة للمنتخبات الآسيوية، على أن تكون جزءاً من منظومة المنافسات والتصفيات القارية والدولية مستقبلاً، بما في ذلك مسارات التأهل إلى كأس آسيا وكأس العالم.
ويهدف النظام المقترح إلى إقامة المنافسات على مستوى القارة الآسيوية بشكل موحد، من دون تقسيم المنتخبات وفق منطقتي الشرق والغرب.
تجربة أولى في 2028
وبحسب التصور المقترح، تنطلق النسخة التجريبية من «دوري أمم آسيا» في يونيو/حزيران 2028، وتستمر حتى يونيو 2029، بمشاركة منتخبات المستويين الثاني والثالث.
ومن المقرر أن تضم النسخة التجريبية المنتخبات التي تخرج من المراحل الأولى لمسار تصفيات كأس العالم 2030، في الوقت الذي تواصل فيه منتخبات المستوى الأول مشوارها في المراحل المتقدمة من التصفيات المؤهلة للمونديال.
وتقام منافسات النسخة التجريبية عبر ست جولات، وفق جدول زمني مقترح يبدأ في 6 يونيو 2028، ثم 28 سبتمبر/أيلول، و3 أكتوبر/تشرين الأول، و21 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.
وتستكمل الجولات في عام 2029 بإقامة الجولة الخامسة في 27 مارس/آذار، ثم الجولة السادسة والأخيرة في 12 يونيو/حزيران، على أن تقام مباريات الملحقات في أكتوبر/تشرين الأول 2029، بهدف تحديد مواقع المنتخبات بين المستويات المختلفة.
47 منتخباً في النظام الكامل
ويقترح الاتحاد الآسيوي الانتقال إلى النظام الكامل للبطولة بداية من موسم 2030-2031، بمشاركة جميع المنتخبات الآسيوية الـ47، على أن توزع على ثلاثة مستويات وفق النظام المقترح.
ويضم المستوى الأول 18 منتخباً، وكذلك المستوى الثاني 18 منتخباً، بينما يضم المستوى الثالث 11 منتخباً، مع اعتماد نظام الصعود والهبوط بين المستويات، بما يتيح للمنتخبات تحسين مواقعها بناءً على نتائجها في البطولة.
تأهل أفضل 4 منتخبات إلى النهائيات
ويتضمن التصور المقترح تأهل أفضل أربعة منتخبات من المستوى الأول إلى النهائيات، التي يُنتظر أن تقام بنظام التجمع في دولة واحدة، لتكون بمثابة المرحلة النهائية للبطولة.
ولا تقتصر أهداف «دوري أمم آسيا» على إيجاد منافسات منتظمة للمنتخبات، إذ يُتوقع أن ترتبط نتائج البطولة مستقبلاً بمسارات التأهل إلى كأس آسيا وكأس العالم، بما يمنح المنافسة أهمية إضافية في أجندة المنتخبات الآسيوية.
بطولة قارية دون فصل الشرق عن الغرب
ويبرز في التصور الجديد توجه لإقامة المنافسات على امتداد القارة، بعيداً عن نظام تقسيم المنتخبات إلى مجموعات أو مسارات منفصلة بين شرق آسيا وغربها.
ومن شأن هذا النظام، حال اعتماده بصورة نهائية، أن يوفر إطاراً تنافسياً أكثر انتظاماً للمنتخبات الآسيوية بمختلف مستوياتها، مع وجود آلية واضحة للصعود والهبوط، وربط تدريجي بين نتائج «دوري أمم آسيا» والاستحقاقات القارية والدولية الكبرى.
ولا يزال التصور المقترح في إطار الإجراءات الخاصة بالاعتماد النهائي، على أن تحدد القرارات المقبلة الشكل النهائي للبطولة وآليات ارتباطها بمسارات التأهل إلى كأس آسيا وكأس العالم.






