القدس المحتلة - أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن هدم منزل منفذ عملية مستوطنة "نفيه تسوف" في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي في أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ينفذها الاحتلال بحق عائلات منفذي العمليات.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان له بأن قواته بدأت بالتزامن مع عملية الهدم حملة عسكرية واقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت تنفيذ عمليات مداهمة واعتقالات، وإجراء تحقيقات ميدانية، وتفتيش منازل المواطنين بحجة البحث عن أسلحة ومعدات قتالية.
وأضاف البيان أن الحملة أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين بدعوى أنهم "مطلوبون" ويرتبطون بحركة حماس، إلى جانب استهداف آخرين بتهم تتعلق بالتحريض ودعم هجمات السابع من أكتوبر. كما أقدمت القوات خلال اقتحاماتها على تجريف وهدم نصب تذكارية وإزالة لافتات في عدة بلدات بالضفة، زاعمة أنها "تمجد منفذي العمليات وتحرض على الإرهاب".
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعداً مستمراً في الاقتحامات العسكرية والمداهمات الليلية التي ينفذها جيش الاحتلال، وما يرافقها من عمليات هدم للمنازل وتدمير للبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.







