متابعات - أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة تمسك الحركة بخيار المقاومة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل مواجهة الاحتلال، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.
وقال النخالة، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي والذكرى الثالثة لمعركة «طوفان الأقصى»، إن عام 2026 يمثل، وفق وصفه، «عام الثبات والصمود» في مواجهة ما اعتبرها هجمة إسرائيلية وأمريكية ومحاولات تستهدف القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن معركة «طوفان الأقصى» جاءت، بحسب روايته، في سياق ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين، مستعرضًا الحصار المفروض على قطاع غزة، والاعتداءات على المسجد الأقصى، والاعتقالات، ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.
وقال النخالة إن إسرائيل تواصل القتل والتدمير والحصار والتجويع في قطاع غزة، رغم المبادرات والمفاوضات والجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وأضاف أن حركة الجهاد الإسلامي تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء ومخرجات مؤتمر شرم الشيخ، وشاركت في المساعي الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق، لكنه اتهم إسرائيل بعدم الالتزام بما تم التوافق عليه ومواصلة عملياتها العسكرية التي قال إنها امتدت إلى الضفة الغربية.
واعتبر النخالة أن حجم الخسائر البشرية والدمار في قطاع غزة يعكس، من وجهة نظره، استمرار العمليات العسكرية، محذرًا من أن أهداف إسرائيل لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تمتد، بحسب قوله، إلى التأثير في حياة الفلسطينيين ومستقبل قضيتهم.
وشدد الأمين العام للجهاد الإسلامي على أهمية توحيد قوى المقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى مشاركة مقاتلي حركته في المعارك إلى جانب كتائب القسام والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل فلسطينية أخرى.
وأكد أن الحركة ستواصل العمل على تعزيز التعاون بين فصائل المقاومة، معتبرًا أن توحيد الجهود يمثل ضرورة في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها.
كما دعا إلى الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني والقوى السياسية في مختلف أماكن وجوده، وتجاوز الخلافات الداخلية، في ظل استمرار الحرب والاعتداءات الإسرائيلية.
وحذر النخالة من محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرًا أن إسرائيل تسعى إلى إعادة سيناريو التهجير الذي تعرض له الفلسطينيون عام 1948.
وأشاد بالموقف المصري الرافض لتهجير سكان القطاع، داعيًا في الوقت ذاته إلى مواصلة تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتطرق النخالة إلى ما وصفها بـ«جبهات الإسناد»، مشيدًا بدور المقاومة في لبنان واليمن، وبالدعم الذي قدمته إيران، إضافة إلى المواقف الشعبية والرسمية العربية والإسلامية والدولية المساندة للفلسطينيين.
وفي ختام كلمته، جدد النخالة تأكيد تمسك حركة الجهاد الإسلامي بخيار المقاومة، وقال إن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في مواجهة الاحتلال، وفق تعبيره.







