لندن - كشفت دراسة بحثية عالمية واسعة النطاق عن نتائج تؤكد وجود ما يُعرف بـ "فجوة الألم بين الجنسين"، أظهرت أن النساء يعانين من الألم بدرجة أعلى وأكثر شدة مقارنة بالرجال في مختلف مناطق الجسم.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر ميديسن"، والتي استندت إلى تحليل بيانات أكثر من 6 ملايين شخص من 118 دولة عُنيت بجمعها على مدار عقود، أبلغت النساء عن مستويات ألم مرتفعة في 11 منطقة بالجسم، أبرزها الرأس والوجه والبطن والظهر والركبتان.
وأظهرت النتائج أن معظم أشكال الألم تتصاعد خلال سنوات العمل وتصل ذروتها عند سن 75 عاماً، في حين تسببت عوامل مثل التدخين وزيادة الوزن وانخفاض الدخل في نحو 18.3% من إجمالي عبء الألم العالمي.
وأكد خبراء ومختصون في الصحة الإنجابية أن نتائج الدراسة تقدم دليلاً قاطعاً وعالمياً على أن فجوة الألم بين الجنسين حقيقة علمية ثابتة وليست ظاهرة انطباعية، داعين إلى إعادة توجيه الأبحاث الطبية والأنظمة الرعاية لعدم التقليل من شكاوى النساء وتوفير العلاجات المناسبة لهن.




