تل أبيب - أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية ونشرت نتائجه مساء الإثنين، قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات الكنيست الـ26 المرتقبة، استمرار حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة الخريطة الحزبية بـ23 مقعداً، يليه حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو بـ21 مقعداً، فيما هبط التمثيل البرلماني للائتلاف الحكومي الحالي إلى 49 مقعداً فقط.
وبحسب الاستطلاع، جاء حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ13 مقعداً، ونال كل من "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 9 مقاعد.
وعلى صعيد الأحزاب الأخرى، حصلت القائمة المشتركة وحزب "يهدوت هتوراة" على 8 مقاعد لكل منهما، و"شاس" و"عوتسما يهوديت" على 7 مقاعد لكل منهما، بينما نال تحالف "الصهيونية الدينية وزهوت" 6 مقاعد، والقائمة الموحدة 5 مقاعد، وتحالف "قوات الاحتياط والاقتصادية الجديدة" برئاسة يوعاز هندل ويرون زليخا 4 مقاعد.
وفي المقابل، هبطت قائمة "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر إلى ما دون نسبة الحسم بحصولها على 1.5% فقط، ما أدى لرفع قوة المعسكر المناهض لنتنياهو إلى 67 مقعداً (شاملة 13 مقعداً للأحزاب العربية) مقابل 49 مقعداً لمعسكر الائتلاف و4 مقاعد للمحللين ضمن المعسكر الثالث.
وعلى صعيد الملائمة لرئاسة الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 41% مقابل 38%، بينما تقدم نتنياهو في المواجهات الفردية أمام بينيت وليبرمان.
وفيما يتصل بتبعات الحرب، حمّل 65% من المستطلعين نتنياهو مسؤولية كبيرة عن إخفاق السابع من أكتوبر 2023، في حين أيد 66% تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة يعينها رئيس المحكمة العليا، وسط تراجع نسبي في تأييد اللجنة مقارنة بمنتصف عام 2024.







