تل أبيب_ كشف رئيس المخابرات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، عن تصفية معظم الغزيين الذين الحدود خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وقال بيندر خلال اجتماع للمجلس الوزاري السياسي الأمني: "من بين 6000 شخص عبروا السياج، تم تصفية 4000، وبقي 2000 شخص، وسنقضي على آخرهم".
جاءت هذه التصريحات ردًا على سؤال من وزير التراث، إسحاق فاسرلوف، الذي استفسر عن عدد المتبقين من الذين عبروا المستوطنات خلال هجوم 7 أكتوبر.
وأشارت صحيفة يديعوت احرونوت إلى أن الوزراء استمعوا خلال اجتماع مراجعة عُقد الليلة الماضية إلى أن مصادر استخباراتية إسرائيلية رصدت مؤخراً تصاعداً في استعدادات حماس لاستئناف القتال في غزة.
ولفتت إلى أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، أبلغ الوزراء بأن حماس تخطط لشن هجوم مُستهدف أو عملية اختطاف قبيل الانتخابات أو بعدها.
وبحسب التقييم، تستغل حماس الوقت لتكديس القوات والأسلحة، بما في ذلك نقل الأسلحة إلى المناطق المدنية، انطلاقاً من افتراضها أن إسرائيل ستكون مقيدة اليدين ولن تحصل على الضوء الأخضر لشنّ عمليات واسعة النطاق في قطاع غزة حتى إجراء الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة.
أما فيما يتعلق بوضع حماس، زعم مسؤولون إسرائيليون كبار أن عدد عناصر الجناح العسكري للحركة لا يزال بالعشرات الآلاف، ولم يتغير كثيراً عما كان عليه قبل السابع من أكتوبر.
وأشاروا إلى أنه طالما بقيت حماس كهيئة حاكمة، فإن قدرتها على السيطرة على هذه المناطق واضحة تمامًا، إلا أنها قوة أقل مهارة وتدريبًا، وقدراتها المسلحة أقل مما كانت عليه قبل الهجوم.
ولفتوا إلى أنه "ثمة مشكلة في قيادة وسيطرة جهاز الأمن، فمن الصعب جدًا على حماس إيجاد قادة نظرًا لعمق الخسائر واتساع نطاقها".
ونوهوا إلى أن المناصب الرئيسية في حماس تتغير بسرعة بعد عمليات الاغتيال، وكل من يتولى المنصب يكون أقل خبرة بكثير.
وأكدوا أن حماس باتت معزولة فعليًا عن مصر، وانخفضت قدرتها على التهريب، وأصبح معبر رفح تحت سيطرة كاملة.
وشددوا على أن حماس تواجه خسارة كبيرة في الأراضي مع سيطرة اسرائيل على 60% من مساحة القطاع، فيما لا تزال تمتلك بعض الصواريخ التي قد تستخدمها عند الحاجة.
وفي إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن حماس تطمح إلى تبني نموذج مشابه لحزب الله في لبنان.
أما فيما يتعلق باستمرار تنفيذ خطة ترامب ونزع سلاح حماس، فإن تقييم كبار المسؤولين يشير إلى أن هوية الحكومة المقبلة في إسرائيل ستكون عاملاً حاسماً.







