غزة - قدّم وفد قيادي من تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمحافظة غزة، اليوم الأحد، واجب العزاء إلى ممثلي كنيسة الروم الأرثوذكس وعائلتي الشهيدتين ميساء وماري عبود، اللتين قتلتا جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وخلال الزيارة، أكد وفد التيار عمق الروابط الوطنية والاجتماعية التي تجمع الفلسطينيين بمختلف مكوناتهم وفصائلهم وطوائفهم، مشددًا على أهمية التماسك المجتمعي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وقال الوفد إن تداعيات الحرب تطال مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، مشيرًا إلى أن دور العبادة والمنشآت المدنية لم تكن بمعزل عن آثار العمليات العسكرية المتواصلة في القطاع.
من جانبهم، رحب ممثلو الكنيسة وعائلة الشهيدتين بوفد تيار الإصلاح الديمقراطي، وثمّنوا الزيارة التي وصفوها بأنها تعكس التضامن الوطني والبعد الإنساني في مواجهة الظروف التي يمر بها الفلسطينيون في قطاع غزة.
وأكد ممثلو الكنيسة والعائلة أهمية الحفاظ على روح التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية على سكان القطاع.
وتأتي الزيارة في إطار تقديم واجب العزاء والتضامن مع عائلات الضحايا، والتأكيد على وحدة المجتمع الفلسطيني بمختلف مكوناته الدينية والوطنية في مواجهة تداعيات الحرب.







