القدس المحتلة - شن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هجوماً حاداً على حكومة بنيامين نتنياهو، اتهاماً إياها بالتخلي المجدد عن المواطنين الإسرائيليين والإخفاق في التعامل مع حادثة الطائرة التابعة لشركة "فلاي دبي"، والتي كادت أن تنتهي بكارثة جوية وأمنية غير مسبوقة.
وأكد زعيم المعارضة أن الحقائق والتفاصيل المتعلقة بالحوادث الأخيرة تتكشف وتتضح شيئاً فشيئاً، مشدداً على أنه كان يتعين على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المواصلات، إضافة إلى قيادات جهازي الأمن العام (الشاباك) والفضولي الاستخباري (الموساد)، تقديم إجابات وتحقيقات واضحة ومباشرة للرأي العام بشأن ما وصفه بأنه "أحد أكبر الإخفاقات الأمنية" التي شهدتها إسرائيل.
وانتقد لابيد سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً إن نتنياهو "التزم الصمت والتراجع فجأة بعد أن هرع في البداية إلى المطار فور وقوع الحادثة في محاولة نفعية لنسب الفضل والإنجاز لنفسه"، قبل أن تنكشف الأبعاد الحقيقية وحجم التخبط والأخفاق في إدارة الأزمة.
تأتي هذه الهجومات السياسية المتبادلة في ظل حالة استقطاب وسياسات أمنية مشدودة داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية، حيث تتصاعد الاتهامات للحكومة الحالية بالتقصير في إدارة الملفات الاستخبارية والملاحية الحساسة، واستغلال الأحداث الأمنية لتحقيق مآرب سياسية وإعلامية ضيقة.







