غزة - أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم السبت (3 أكتوبر 2026)، بياناً رسمياً نعى فيه الشهداء الأبرار الذين ارتقوا جراء الغارات الجوية التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة فجر اليوم.
وقدّم التيار بعميق التعازي وخالص المواساة للرعية وأبناء كنيسة الروم الأرثوذكس وعائلة الشهيدتين السيدة ميساء داوود وابنتها ماري، اللتين استُهدفتا داخل شقتهما السكنية جراء القصف الجوي الغاشم، معرباً عن تعازيه لكافة أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه ومكوناته.
وأكد البيان على أن الدم الفلسطيني واحد والألم والمصير واحد، مشدداً على أن كافة مكونات قطاع غزة تقف صفاً واحداً في مواجهة عمليات القتل والعدوان الإسرائيلي المتواصل، وأن صمود وحدة النسيج الوطني هو الجدار والركيزة الأساسية لمواجهة التحديات والصعاب الميدانية.
وتأتي هذه الاستهدافات في ظل تصاعد الغارات الجوية والقصف الذي يطال المناطق والمنشآت الأحياء السكنية ودور العبادة والمؤسسات الأهلية في مختلف مناطق قطاع غزة، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية مستمرة من تداعيات استهداف المدنيين والمنشآت الدينية والحيوية.






