نابلس - هاجم مستوطنون، اليوم السبت، مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بورين جنوب نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين خلال عملهم في الأراضي الزراعية، واستولت على معدات زراعية وثمار زيتون، في اعتداء تزامن مع بدء موسم قطف الزيتون.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع ثلاث حالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة.
وتشهد مناطق عدة في محافظة نابلس، منذ ساعات الصباح، اعتداءات من المستوطنين بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وسط مضايقات تستهدف المزارعين خلال وصولهم إلى أراضيهم والعمل فيها.
وفي محافظة سلفيت، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة الزاوية غرب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت هويات عدد من المزارعين في منطقة "المنطار"، وأبلغتهم بأن المنطقة ممنوع الوصول إليها، قبل أن تجبرهم على مغادرة أراضيهم ووقف أعمال قطف الزيتون.
وتأتي هذه الاعتداءات والإجراءات بالتزامن مع موسم الزيتون في الضفة الغربية، الذي يشهد في عدد من المناطق قيودًا على وصول المزارعين إلى أراضيهم واعتداءات تستهدفهم وممتلكاتهم.





