تل أبيب_ أفادت المحكمة العليا اليوم (الخميس) بأن المقدم أرييه أميدرور هو ضابط المخابرات في فرقة غزة الذي كان في الخدمة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ويُعتقد أن أميدرور هو من رفض سيناريو غارة حماس قبل الهجوم، والذي ورد في خطة "جدار أريحا" ونُفذ صباح يوم المجزرة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، حذرت ضابطة مكافحة التجسس (ف.) من الوحدة 8200 أميدرور بأنها تُدرك استعداد حماس لشن غارة وأن "جدار أريحا" خطة عملياتية، لكنه رفض الأمر، واصفًا الاحتمال بأنه "سيناريو وهمي تمامًا".
وكشف "تحقيق التحقيقات" الذي أجراه اللواء بالاحتياط سامي تورجمان لفحص تقارير الجيش الإسرائيلي، أن وثيقة "جدار أريحا" كانت حاسمة في القرارات المفصلية، مشيراً إلى أن الجيش استلم نسخة محدثة من الخطة منذ مايو 2022 تضمنت مخططاً تفصيلياً لاقتحام وتدمير فرقة غزة.
وأكد التحقيق أن تلك المعلومات الخطيرة لم تُقابل بالاستجابة أو التعامل الميداني الذي يتناسب مع حجم تهديدها.
واتخذت الخطة والتحذيرات التي أعقبتها معنى مختلفًا بعد 7 أكتوبر، عندما نفذت حماس هجومًا واسع النطاق، تطابقت أجزاء رئيسية منه مع سيناريو الغارة المقدم في "جدار أريحا".
وعلى الرغم من محاولات الهجوم المضاد للتحذير من أن هذا لم يكن سيناريو نظريًا بل خطة عملياتية، إلا أن تقييم قائد الفرقة ظل بأن غارة من هذا النوع غير مرجحة.
ويواجه اللواء (احتياط) يعقوب أميدرور، المستشار السابق للأمن القومي والمرشح المفترض من نتنياهو لعضوية لجنة التحقيق في أحداث 7 أكتوبر، انتقادات حادة بسبب إخفائه معطيات جوهرية، إذ تبين أن نجله المقدم أرييه كان ضابط المخابرات الرئيسي في "فرقة غزة".
ورغم ظهور أميدرور الأب المتكرر في وسائل الإعلام وتحفظه العلني على تشكيل لجنة تحقيق حكومية، إلا أنه لم يفصح عن طبيعة دور نجله المباشر في الإخفاق الاستخباراتي.





