رام الله - شرع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، اليوم الأربعاء، في تنفيذ مسح إنفاق واستهلاك الأسرة 2026/2027، على مدار عام كامل، ضمن الجولة الخامسة عشرة من هذا المسح الوطني.
ويهدف المسح إلى توفير بيانات حديثة وشاملة حول أنماط إنفاق واستهلاك الأسر الفلسطينية، ومستويات معيشتها، وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية.
وأوضح الجهاز، في بيان، أن المسح يمثل مصدراً أساسياً لفهم الواقع الاقتصادي والاجتماعي للأسر الفلسطينية، من خلال توفير بيانات عن الإنفاق على السلع والخدمات، وأنماط الاستهلاك، ومصادر الدخل، إلى جانب الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسر.
بيانات تعكس التحولات المعيشية
وأشار الإحصاء إلى أن أهمية المسح تتزايد في ظل الظروف الراهنة والتغيرات المتسارعة في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، والحاجة إلى بيانات حديثة تعكس الواقع الفعلي والتغيرات التي طرأت على أنماط الإنفاق والاستهلاك والاحتياجات ومستويات المعيشة.
وأضاف أن البيانات التي يوفرها المسح ستستخدم في قياس الفقر النقدي والفقر متعدد الأبعاد، وتحليل الفوارق في مستويات المعيشة بين الأسر والمناطق والفئات المختلفة.
كما ستسهم النتائج في تحديث أوزان الرقم القياسي لأسعار المستهلك، وتحسين المؤشرات المرتبطة بالأسعار والتضخم وتكاليف المعيشة، وتوفير مدخلات أساسية للحسابات القومية.
دعم السياسات والبرامج الوطنية
وأكد الجهاز أن نتائج المسح ستوفر مؤشرات تساعد المؤسسات والجهات الوطنية في تقييم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتحديد الأولويات وتصميم البرامج والتدخلات استناداً إلى بيانات حديثة وموثوقة.
وشدد على أن تحديث بيانات إنفاق الأسر واستهلاكها بصورة دورية يسهم في تعزيز جودة الإحصاءات الرسمية ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
تأكيد سرية بيانات الأسر
وأكد الإحصاء التزامه بالحفاظ على سرية البيانات وخصوصية الأسر والأفراد المشاركين، وفق أحكام قانون الإحصاءات العامة رقم (4) لسنة 2000.
وأوضح أن البيانات الفردية ستعامل بسرية تامة، ولن تنشر أي بيانات تكشف هوية الأسر أو الأفراد، على أن تنشر نتائج المسح في صورة جداول ومؤشرات وبيانات إحصائية مجمعة.
دعوة الأسر إلى التعاون مع الباحثات
ودعا الجهاز الأسر التي وقع عليها الاختيار ضمن عينة المسح إلى التعاون مع الباحثات الميدانيات وتقديم البيانات المطلوبة بدقة، مؤكداً أن اختيار الأسر يتم وفق أسس ومنهجيات إحصائية معتمدة.
وأشار إلى أن مشاركة كل أسرة في المسح تسهم في رفع جودة النتائج ودقة المؤشرات الوطنية، بما يساعد على تكوين صورة أكثر شمولاً عن أوضاع الأسر الفلسطينية.
كما دعا الأسر إلى التحقق من هوية الباحثات الميدانيات والتأكد من حملهن بطاقات تعريفية رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء، إلى جانب رسالة موجهة إلى رب الأسرة توضح طبيعة المسح وأهدافه.







