وكالات_تسعى الإدارة الأمريكية في واشنطن إلى إجراء إصلاح جذري وعميق لهيكل السلطة في لبنان، يتضمن بالدرجة الأولى تفكيك حزب الله. وفي الوقت نفسه، تحاول بيروت إيجاد سبل بديلة لاستئناف المفاوضات المتوقفة مع إسرائيل.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية، تسعى الإدارة الأمريكية في واشنطن حالياً إلى إجراء إصلاح جذري وعميق لهيكل السلطة في لبنان، حيث يتمثل مطلبها الرئيسي الذي لا يقبل المساومة في نزع سلاح حزب الله بالكامل.
وبالتوازي مع الضغوط الأمريكية، تسعى بيروت لإيجاد سبل بديلة لاستئناف المفاوضات المتوقفة مع إسرائيل، وفي محاولة لتجاوز هذا المأزق، توجهت الحكومة اللبنانية إلى الكرسي الرسولي في الفاتيكان طلباً للمساعدة.
وفي إطار هذه الجهود، أُرسل رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كارم ، إلى روما بهدف حشد الدعم الدولي لاستئناف المحادثات.
وخلال اجتماعاته في الولايات المتحدة، طالب سلام بوضع "جدول زمني واضح" لتنفيذ الاتفاق الإطاري، مؤكداً في الوقت نفسه على استعادة السيادة اللبنانية الكاملة.
وبينما تسعى القيادة السياسية جاهدةً للتوصل إلى حل دبلوماسي، فإن الوضع على الساحة الداخلية مختلف تمامًا، ففي مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله ، شنّ خليفته، نعيم قاسم، هجومًا لاذعًا على مؤسسات الدولة اللبنانية والقيادة المحلية. وجدّد قاسم معارضته الشديدة لأي مفاوضات مع إسرائيل، مؤكدًا على الانقسام العميق الذي يمزق المجتمع اللبناني.
ووفقًا لتقرير برنامج "لوريان لو جور"، فإن حزب الله مستبعد تمامًا من المحادثات الجارية، وهو ما يُلبي مطلبًا قديمًا لمعارضي الحزب في لبنان: إجراء مفاوضات مستقلة مع إسرائيل، دون أي تدخل من إيران أو وكلائها.







