اسطنبول - عقد مجلس الأعمال الفلسطيني التركي المشترك اجتماعاً في مدينة إسطنبول، بمشاركة وفد من رجال الأعمال الفلسطينيين على هامش مشاركته في فعاليات معرض MÜSİAD EXPO 2026، وبحضور رجال أعمال وممثلي مؤسسات وقطاعات اقتصادية من الجانبين.
وبحث الاجتماع فرص التعاون التجاري والاستثماري بين فلسطين وتركيا، وآليات تعزيز الشراكات بين الشركات في البلدين، إلى جانب سبل توسيع التبادل التجاري وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات والخدمات الفلسطينية والتركية.
وركزت المناقشات على قطاعات البنية التحتية والصناعة والخدمات اللوجستية والقطاع الصحي والصناعات الغذائية، إضافة إلى مجالات أخرى يمكن أن تشكل أساساً لشراكات ومشاريع مشتركة.
وترأس الاجتماع عن الجانب الفلسطيني رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين القدس ورئيس مجلس الأعمال الفلسطيني التركي كامل مجاهد، وعن الجانب التركي جمال الدين كريم، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى أنقرة نصري أبو جيش، والمستشار التجاري الفلسطيني في أنقرة جميل علي مهنا.
كما شارك في الاجتماع عدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات والقطاعات الاقتصادية الفلسطينية والتركية.
وأكد رئيس لجنة مجالس الأعمال المشتركة في جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين القدس مجتبى طبيلة أهمية الدور الذي تؤديه مجالس الأعمال في تعزيز التواصل بين القطاع الخاص الفلسطيني ونظيره الدولي.
وقال طبيلة إن اللقاءات الثنائية توفر منصة عملية لاستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات ورجال الأعمال من الجانبين.
وناقش المشاركون التطورات الاقتصادية الراهنة في فلسطين، وفرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، مع التركيز على إمكانية إقامة شراكات في مجال تطوير البنية التحتية في فلسطين والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الأسواق الفلسطينية والتركية.
وشهد الاجتماع سلسلة من اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات، تناولت فرص التعاون المباشر وإمكانية إقامة مشاريع مشتركة وتطوير علاقات تجارية واستثمارية مستدامة.
كما بحث المشاركون آليات توسيع التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات في البلدين.
وشملت المناقشات عدداً من القطاعات الاقتصادية، من بينها الصناعات الغذائية، وقطاع النظافة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والقطاع الصحي.
وتطرقت اللقاءات إلى إمكانات التعاون في هذه المجالات، بما في ذلك تطوير شراكات بين الشركات والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى القطاع الخاص في البلدين.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة اللقاءات الثنائية والقطاعية، وتعزيز التشبيك المباشر بين رجال الأعمال والشركات، وتبادل الوفود الاقتصادية، بما يساعد على تحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشاريع وشراكات تجارية واستثمارية.
وتأسس مجلس الأعمال الفلسطيني التركي المشترك عام 2000 بين جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين القدس ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال الفلسطيني والتركي ودعم إقامة الشراكات التجارية والاستثمارية والمشاريع المشتركة.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل بين الشركات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في قطاعات حيوية، بما يتيح توسيع نطاق المبادلات التجارية والاستثمارية بين فلسطين وتركيا.







