رام الله - أصيب الشاب الفلسطيني صلاح علي أبو عليا وزوجته، إثر تعرضهما لاعتداء من مستوطنين في المنطقة الغربية من قرية المغير، شمال شرق رام الله، وفق ما أفاد به مراسل «الغد» ضياء حوشية.
وأضاف المراسل أن المصابين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما اعتدى مستوطنون على عائلة فلسطينية عند مفرق الخلاطة، غربي القرية، ما أدى إلى إصابة رضيع إلى جانب عدد من أفراد العائلة.
وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية اعتداءات ينفذها مستوطنون، فيما وثقت تقارير فلسطينية سابقة وقوع هجمات وإصابات في محيط المغير ومناطق قريبة منها.
اقتحام قباطية واحتجاز شبان
وفي جنين، أفاد مراسل «الغد» خالد بدير بأن قوات الاحتلال احتجزت عددًا من الشبان الفلسطينيين خلال اقتحام بلدة قباطية، الواقعة جنوب المدينة شمال الضفة الغربية.
وأوضح أن قوات عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة وانتشرت في عدد من أحيائها وشوارعها، وأقامت نقاط تفتيش، بالتزامن مع انتشار قوات راجلة وتحرك آليات عسكرية في المنطقة.
وأضاف أن القوات احتجزت عددًا من الشبان خلال الاقتحام، فيما أفادت المعلومات الواردة باعتداء جنود بالضرب على شبان فلسطينيين قرب الدوار الرئيسي وسط البلدة.
إغلاق شامل للضفة الغربية
ويتزامن ذلك مع فرض السلطات الإسرائيلية إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية والمعابر، بدأ الأحد 27 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام ومصادر إسرائيلية.
وبموجب القرار، مُنع العمال الفلسطينيون من دخول المستوطنات خلال فترة الإغلاق، مع السماح بدخول العمال الأساسيين إلى بعض المناطق الصناعية وفق تعليمات قيادة المنطقة الوسطى، بحسب ما نقلته «الغد».
كما لا تتم المصادقة على التصاريح الاستثنائية خلال فترة الإغلاق، باستثناء الحالات المرتبطة بالتزامات أمام المحكمة العليا، وفق التوجيهات المعلنة.
وبحسب التقارير المنشورة، يُنتظر أن تتم إعادة فتح المعابر ورفع الإغلاق في 4 أكتوبر/تشرين الأول، رهناً بالتقييمات الأمنية الإسرائيلية وساعات العمل المعتمدة.







