متابعات - اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، ووجه إليه تهديدات مباشرة بالقتل والإعدام، في واقعة نشر الوزير الإسرائيلي مقطعًا مصورًا لها عبر حسابه على منصة «إكس».
وأظهر المقطع بن غفير داخل زنزانة سلامة، حيث قال له، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن التسجيل: «أريد قتلك.. أريد إعدامك».
وجاءت الزيارة وسط حراسة أمنية، فيما ظهر بن غفير وهو يوجه حديثه إلى الأسير، في خطوة أثارت انتقادات وتحذيرات بشأن سلامته.
تهديدات بإعدام الأسرى
وفي منشور مرفق بالمقطع، قال بن غفير إنه، في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة، سيعمل على ضمان إعدام أسرى فلسطينيين، كما تعهد بمواصلة الدفع نحو ما وصفه بـ«الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر في مارس/آذار الماضي تشريعًا يتيح تطبيق عقوبة الإعدام في حالات محددة بحق أسرى فلسطينيين، وهو قانون حظي بدعم بن غفير وحزبه، وفق تقارير إعلامية.
من هو الأسير حسن سلامة؟
يُعد حسن سلامة من الأسرى الفلسطينيين البارزين، وقد اعتقلته القوات الإسرائيلية عام 1996، ويحمل حكمًا بالسجن المؤبد عدة مرات إضافة إلى 30 عامًا، وفق تقارير إعلامية.
وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية، أمضى سلامة نحو 30 عامًا في السجون الإسرائيلية، بينها سنوات طويلة في العزل الانفرادي.
بن غفير يربط الواقعة بسياساته
وقال بن غفير، في منشوره المصاحب للمقطع، إنه قاد بصفته وزيرًا للأمن القومي سياسة قال إنها حولت حياة سلامة إلى «جحيم»، مضيفًا أنه سيعمل في حال توليه وزارة الدفاع على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق من وصفهم بـ«الإرهابيين القتلة».
وتأتي تصريحات بن غفير في وقت يواصل فيه الدفع باتجاه تشديد السياسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع مساعيه السياسية للحصول على حقيبتي الدفاع والعدل في الحكومة المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.







