القدس المحتلة - تشهد مدينة رام الله ومحيطها، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، أزمة مرورية خانقة، في ظل إغلاق وتشديد الإجراءات على عدد من الحواجز والمداخل والطرق الرئيسية المحيطة بالمدينة وبضواحي القدس، ما أدى إلى احتجاز آلاف المركبات وتعطيل حركة المواطنين في عدة اتجاهات.
وأفادت مصادر محلية بأن أعدادًا كبيرة من المركبات لا تزال عالقة في طوابير طويلة منذ ساعات، وسط صعوبة بالغة في حركة المرور، في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات في الدخول إلى رام الله أو مغادرتها، نتيجة إغلاق عدد من المحاور والطرق التي تربط المدينة بالقرى والبلدات المحيطة وبمدينة القدس.
وتتركز الأزمة المرورية على عدد من الحواجز والمداخل المحيطة برام الله وضواحي القدس، من بينها قلنديا، جبع، حزما، الزيتون، عين سينيا، عطارة، بيت إكسا والشيخ سعد، إلى جانب طرق فرعية ومداخل أخرى تأثرت بتحويل حركة المركبات إلى مسارات بديلة.
وتسببت الإجراءات والإغلاقات في تكدس أعداد كبيرة من المركبات وامتداد طوابير السيارات لمسافات طويلة، فيما اضطر مواطنون إلى الانتظار لساعات في ظل تعذر مواصلة طريقهم، ما أدى إلى حالة من الاختناق المروري في عدد من الشوارع والطرق المؤدية إلى رام الله وضواحي القدس.
وتُعد هذه المحاور من الطرق الرئيسية التي يستخدمها المواطنون يوميًا للتنقل بين رام الله والقدس والقرى والبلدات المحيطة، الأمر الذي وسّع نطاق تأثير الأزمة، لتشمل حركة المواطنين من وإلى المدينة وفي مختلف الاتجاهات.
كما ألقت الأزمة بظلالها على حركة المواطنين القادمين من القرى والبلدات المحيطة برام الله، في ظل صعوبة الوصول إلى أماكن العمل والجامعات والمدارس والمستشفيات، فضلًا عن تأثر حركة المركبات التجارية والخدماتية.
ويواصل المواطنون الانتظار وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية فتح الحواجز أو تخفيف الإجراءات المفروضة عليها، في وقت تتزايد فيه أعداد المركبات المتوقفة على الطرق المؤدية إلى الحواجز ومداخل المدينة، ما يفاقم الأزمة المرورية ويزيد من صعوبة التنقل في المنطقة.







