محافظات - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف والاستهداف في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين، بينهم أطفال.
واستشهد مواطن متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين، بينهم طفلة، جراء قصف طائرة مسيّرة للاحتلال منطقة المواصي في خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية للمدينة.
وفي وسط القطاع، استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال المسيّرة مواطنين في نهاية شارع جولس، بالقرب من برج النوري غرب مخيم النصيرات.
كما أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة، جراء إطلاق طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" النار عليهم في شارع صلاح الدين وسط القطاع، ونقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي مدينة غزة، أصيب خمسة مواطنين فجر الأحد جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمال المدينة.
ووفق المصادر الطبية الواردة في التقرير، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,016 شهيداً و175,068 مصاباً، فيما لا تزال عمليات القصف والاستهداف مستمرة في عدة مناطق من القطاع.
اعتقالات واقتحامات في طولكرم
في شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، المواطن بشار عودة بعد مداهمة منزله وتفتيشه في ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.
كما داهمت قوات الاحتلال، خلال اقتحامها بلدة زيتا شمال طولكرم، عدداً من منازل المواطنين، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت سكانها للاستجواب الميداني، دون تسجيل اعتقالات.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مزارعين من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم المحاطة بمستعمرة "عناب"، وهم نعيم ناصر الأسود، ومحمود أحمد الأسود، وأحمد محمود الأسود، وجواد مؤيد الأسود.
كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم، وانتشرت في محيط المجلس القروي، بالتزامن مع إطلاق القنابل الصوتية وإيقاف عدد من المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني.
ونصبت القوات حاجزاً عسكرياً على شارع نور شمس شرق المدينة، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات.
اقتحامات وتشديد عسكري في القدس
وفي محافظة القدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب شمال القدس، وسيرت آلياتها في شوارعها قبل أن تنسحب باتجاه مدينة البيرة.
كما اقتحمت فجر اليوم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وانتشرت في أنحاء متفرقة منه، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس المحتلة، وأغلقت الحاجز أمام حركة المواطنين والمركبات، ما تسبب بأزمة مرورية وتكدس أعداد كبيرة من المركبات.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية السلام في بلدة عناتا شمال شرق القدس، وانتشرت في مناطق مختلفة منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
مداهمات واعتقالات في رام الله والبيرة
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الرحمن ياسين شبراوي خلال اقتحامها بلدة سلواد شمال شرق المحافظة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحمت قرية دورا القرع شمال رام الله وأطلقت قنابل الغاز، دون تسجيل إصابات.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت حيّي أم الشرايط والجنان في مدينة البيرة بعد منتصف الليل، إلى جانب اقتحام مخيم الأمعري، وسط إطلاق قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله وداهمت أحد مبانيها.
وأدانت جامعة بيرزيت الاقتحام، معتبرة أنه انتهاك لحرمة الحرم الجامعي، مشيرة إلى ما رافقه من ترهيب للطلبة أثناء تقديمهم الامتحانات النهائية للدورة الصيفية. وقالت الجامعة إن الاقتحام يمثل، وفق موقفها، انتهاكاً للقواعد والمواثيق التي تحمي المؤسسات التعليمية والعاملين فيها وطلبتها.
منزل في المغير يتحول إلى ثكنة عسكرية
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال منزلاً فجر الأحد وحولته إلى ثكنة عسكرية، وأجبرت أفراد عائلة المواطن أحمد نائل الحج محمد على مغادرته.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أبلغت العائلة بأن المنزل سيبقى محولاً إلى ثكنة عسكرية لمدة 48 ساعة، فيما تمركز الجنود بداخله بعد إخراج أفراد الأسرة.
ويأتي ذلك بعد أيام من اقتحام المنزل ذاته وتحويله إلى ثكنة عسكرية لمدة يومين.
كما نصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة بالقرب من منازل المواطنين في الجهة الشرقية من القرية عقب اقتحامها.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم بلدة نعلين غرب رام الله، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
واقتحمت كذلك قرية يبرود شرق رام الله، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين مزرعة للأغنام في القرية، فيما أوقفت القوات عدداً من مركبات المواطنين ومنعتها من المرور.
إغلاق حواجز ومداخل شمال رام الله
وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله، وأغلقت حواجز عطارة وعين سينيا ومداخل بلدتي عابود والنبي صالح شمال المحافظة، ما أدى إلى احتجاز مئات المركبات لعدة ساعات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت المركبات وأخضعتها للتفتيش والتدقيق، ما تسبب بتكدس أعداد كبيرة منها وامتداد الأزمات المرورية على الطرق المؤدية إلى رام الله والقرى والبلدات المحيطة بها.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق عدد من الحواجز والمداخل، الأمر الذي يضطر المواطنين إلى استخدام طرق بديلة ويعرقل حركة التنقل بين بلدات المحافظة ومداخلها.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديد عسكري مستمر في محافظة رام الله والبيرة ومحيطها منذ أكثر من أسبوع، شمل إغلاق حواجز وبوابات حديدية وإقامة حواجز مفاجئة.
إجراءات عسكرية وإغلاقات في بيت لحم
وفي محافظة بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال جميع البوابات العسكرية المقامة عند مداخل قرى الريف الغربي، ومنعت المواطنين من العبور، بمن فيهم المشاة، ما أعاق التنقل بين القرى ومركز المدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عزبة كارم الصرعاوي في منطقة خلايل اللوز، واستولت على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات تقوع ودار صلاح والشواورة وزعترة شرق المحافظة، وجابت شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
اعتداءات المستوطنين في رام الله
وتواصلت اعتداءات المستوطنين في عدد من مناطق محافظة رام الله والبيرة.
ففي قرية برقا شرق رام الله، اقتحم مستوطنون أرضاً زراعية وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأشجار.
كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مركبات المواطنين على طريق "مرج سيع" بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، ما أدى إلى أضرار مادية بإحدى المركبات، دون تسجيل إصابات.
وفي المغير، تجمع عشرات المستوطنين عند مدخل القرية ورعوا مواشيهم بين المنازل، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي وقت لاحق، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مركبة إسعاف على المدخل الغربي للقرية، ما أدى إلى أضرار مادية بها، كما استولوا على معدات زراعية خلال مداهمتهم مزرعة أغنام غربي القرية.
كما داهمت قوات الاحتلال، خلال تأمينها لهجوم المستوطنين، أحد المنازل في المنطقة الغربية للقرية وفتشته وعبثت بمحتوياته، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز في المنطقة، دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.
واحتجزت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين، بينهم نساء وأطفال، على المدخل الغربي للقرية، وأخضعتهم لإجراءات وصفتها المصادر المحلية بالتنكيل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
تصاعد القيود على الحركة
وتشير مجمل التطورات الواردة إلى استمرار تشديد الإجراءات العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية، من خلال الاقتحامات والاعتقالات والتفتيش وإغلاق الحواجز والمداخل، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.
وتسببت عمليات الإغلاق والحواجز العسكرية في تعطيل حركة المركبات والمواطنين في عدة محافظات، فيما تواصلت عمليات المداهمة والانتشار العسكري في المناطق السكنية والقرى والمخيمات.







