نيويورك - قالت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، إن بلادها تولي اهتماماً متزايداً بأميركا اللاتينية، وترى في المنطقة إمكانات واسعة للتعاون والاستثمار، وتسعى إلى فتح آفاق جديدة للعلاقات معها.
وأضافت الهاشمي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية «EFE»، أن الإمارات تنظر إلى أميركا اللاتينية باعتبارها «منطقة ذات إمكانات هائلة»، موضحة أن فرص التعاون لا تقتصر على الاستثمار في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، وإنما تمتد أيضاً إلى الأمن الغذائي والتكنولوجيا والابتكار والصحة.
وأوضحت أن تركيز الإمارات ينصب على بناء روابط بين الشعوب وقطاعات الأعمال، بدعم من الحكومات القادرة على المساهمة في فتح المجال أمام مزيد من التعاون.
وأشارت الهاشمي إلى أن اهتمام الإمارات بأميركا اللاتينية ليس جديداً، مؤكدة أن ما يتغير في المرحلة الحالية هو مستوى الطموح الرامي إلى تعميق العلاقات واستكشاف أسواق جديدة وفرص استثمارية وآفاق إضافية للتعاون.
وحددت الوزيرة الإماراتية مجموعة من القطاعات ذات الأولوية في التعاون مع دول أميركا اللاتينية، من بينها الطاقة والموانئ والمطارات والسكك الحديدية، إلى جانب الغذاء والزراعة.
كما أشارت إلى أهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن مجالات التعاون المستقبلية، قائلة إن الإمارات ترى «آفاقاً قوية للنمو معاً» في هذه القطاعات.
وشددت الهاشمي على النهج العملي الذي تتبعه الإمارات في علاقاتها الدولية، مؤكدة أن الاختلافات السياسية لا تحول دون استمرار الحوار والتواصل.
وقالت إن بلادها ترى أنه «حتى عندما تكون المحادثات صعبة، نعتقد أنه من المهم الاستمرار في الحضور، ومواصلة الحوار، والتوضيح بجلاء من نحن، وما هي نوايانا، وكيف يمكننا بناء مستقبل أكثر ازدهاراً معاً».
وتعكس تصريحات الهاشمي توجه الإمارات إلى توسيع مجالات التعاون مع أميركا اللاتينية، من خلال الجمع بين العلاقات الحكومية والشراكات الاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على قطاعات التكنولوجيا والطاقة والغذاء والبنية التحتية والابتكار.






