الضفة- شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مدن وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تخللتها مداهمات للمنازل وعمليات تفتيش وتحقيق ميداني، إلى جانب اعتقال شاب وفتاة وتشديد القيود على حركة المواطنين عبر إغلاق عدد من المداخل والحواجز.
ففي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن بشار عودة، عقب اقتحام منزله وتفتيشه في ضاحية شويكة شمال المدينة، بالتزامن مع اقتحام بلدة زيتا، حيث داهمت عدداً من منازل المواطنين وأخضعت سكانها للاستجواب الميداني.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة حلا إسماعيل عدي، عقب اقتحام بلدة بيت أمر شمال المحافظة، وذلك في أعقاب هجوم نفذه مستوطنون على البلدة.
وفي بيت لحم، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية، وأغلقت صباح اليوم البوابات العسكرية المقامة على مداخل قرى الريف الغربي، ومنعت المواطنين والمشاة من التنقل والعبور.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة عزبة كارم الصرعاوي في منطقة خلايل اللوز، واستولت على أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة، بالتزامن مع اقتحام بلدات تقوع ودار صلاح والشواورة وزعترة.
وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة، وتحديداً حيي أم الشرايط والجنان، إضافة إلى مخيم الأمعري، وسط إطلاق قنابل الصوت.
وبالتزامن، أغلقت قوات الاحتلال حواجز عين سينيا وعطارة، وشددت إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة رام الله، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين وتعطيل التنقل بين المدينة والبلدات والقرى المحيطة.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا وانتشرت في عدد من أحيائه، كما اقتحمت بلدة كفر عقب شمال المدينة، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارع البلدة.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في أنحاء الضفة الغربية، وتشمل الاعتقالات ومداهمة المنازل ونصب الحواجز وإغلاق المداخل والطرق، ما يفرض قيوداً متزايدة على حركة الفلسطينيين وحياتهم اليومية.
وبحسب معطيات فلسطينية، شهد شهر أغسطس/آب الماضي تنفيذ 500 حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم 31 طفلاً و11 امرأة وفتاة، في ظل استمرار حملات الاعتقال والمداهمات التي تشهدها محافظات الضفة.







