وكالات - قالت منظمة العفو الدولية إن فرعها في النمسا تمكن من رفع لافتة خلال المواجهة التي جمعت المنتخب النمساوي بنظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وأوضحت المنظمة أن اللافتة تضمنت دعوة إلى "إيقاف الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، في احتجاج قالت إنه يهدف إلى لفت أنظار الجمهور إلى الوضع الإنساني في القطاع.
وقال مسؤول فرع منظمة العفو الدولية في النمسا، ألكسندر فايراوخ، إن آلاف الأشخاص تابعوا المباراة في مدينة لينتس، مضيفاً أن الاحتجاج سعى إلى توجيه اهتمامهم إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قال إن المعاناة وسقوط القتلى مستمران رغم وقف إطلاق النار.
وانتقد فايراوخ ما وصفه بعدم تحرك عدد من الحكومات والسلطات الرياضية، قائلاً إن هذه الجهات تعرف ما يحدث في قطاع غزة، لكنها لا تتخذ إجراءات كافية للتصدي لما تصفه المنظمة بالإبادة الجماعية.
انتقادات لاستمرار المشاركة الإسرائيلية
وقال فايراوخ إن ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية المستمرة" ضد الفلسطينيين في غزة، إلى جانب ما تصفه المنظمة بنظام الفصل العنصري والتطهير العرقي في المنطقة "ج" من الضفة الغربية، والاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، يجب ألا يغيب عن اهتمام الرأي العام.
وأضاف أن صمت المجتمع الدولي، بحسب المنظمة، إزاء الانتهاكات التي تقول إنها ترتكب بحق الفلسطينيين وتجاهل الالتزامات القانونية الدولية، يسهم في استمرار الإفلات من العقاب ومعاناة الفلسطينيين.
ودعا إلى محاسبة إسرائيل على ما تعتبره منظمة العفو الدولية انتهاكات للقانون الدولي.
العفو الدولية تنتقد موقف "يويفا"
وتأتي هذه التصريحات بعد موقف آخر لمنظمة العفو الدولية بشأن مشاركة المنتخب الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية.
وكان مدير المكتب الإقليمي لأوروبا في المنظمة، ستيف كوكبيرن، قال في تصريحات بتاريخ 23 سبتمبر/أيلول، إنه من غير المقبول، وفقاً لموقف المنظمة، استمرار مشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولة، مستنداً إلى ما قالت المنظمة إنها أدلة على استمرار الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في دعم أندية مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وانتقد كوكبيرن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، معتبراً أن استمرار مشاركة إسرائيل يمنحها منصة دولية، بينما تتواصل، وفقاً لتوصيف المنظمة، الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
دعوة لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي
وقال كوكبيرن إن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" كان ينبغي أن يعلقا عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، على خلفية عدم استبعاد الأندية الموجودة في المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بحسب موقف منظمة العفو الدولية.
وأضاف أن استمرار مشاركة هذه الأندية في مسابقات كرة القدم الإسرائيلية يمثل، وفقاً لتقييم المنظمة، مخالفة للنظام الأساسي لـ"فيفا" وتعارضاً مع القانون الدولي.
كما حذر من أن استمرار تدفق الأموال من "فيفا" و"يويفا" إلى الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم قد يسهم، بحسب المنظمة، في دعم استمرار المستوطنات والاحتلال، وبالتالي في استمرار الانتهاكات التي تقول إنها تطال حقوق الفلسطينيين.






