خاص شبكة مصدر الاخبارية_ قال المحلل السياسي مصطفى ابراهيم، إن الاحتلال الإسرائيلي يحول بدفعه لقوات جديدة قاتلت في غزة ولبنان إلى الضفة الغربية بأنها أصبحت ساحة قتال رئيسية حالياً.
وأوضح ابراهيم في تصريح لشبكة مصدر الاخبارية أن الدفع بالفرقة 98 بالجيش الإسرائيلي إلى جانب 40 كتيبة أخرى منشورة في الضفة الغربية المحتلة يأتي في سياق حرب الإبادة التي تشنها اسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 بزعم تعزيز القبضة الأمنية، حماية المستوطنات تمهيداً للضم الكامل للضفة.
وأضاف أن اسرائيل تعزز قبضتها الأمنية بهدف تسريع مخطط حسم الصراع في الضفة الذي يقوده سموتريتش منذ عام 2017 تزامناً مع التوغل الاستيطاني الكبير الذي قضم مساحات واسعة من أراض الفلسطينين.
وأشار إلى أن "وصول سموتريتش للحكم وسيطرته على الإدارة المدنية فتح الطريق أمام تصاعد اعتداءات المستوطنين وتسريع البناء الاستيطاني تمهيداً لضم الضفة الغربية وتنفيذ خطة الحسم التي وضعها في 2017 لجعلها تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة".
وتابع أن "كل ما يجري في الضفة يأتي أيضاً في سياق الخوف من انفجارها واندلاع مواجهات كبيرة، لكن هذا غير موجود على أرض الواقع، فالعمليات الحالية لا تتعدى كونها فردية".
وأكد أن "تصاعد هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي نوع من التغول لفرض السيطرة، نظراً لحساسية الموقع الجغرافي للضفة وقربها من العمق الإسرائيلي حيث يتعامل معها الاحتلال أنها جبهة رئيسية ثانية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر".
ولفت إلى أن"تصريحات أفيديغور ليبرمان المطالبة بنقل السيطرة الأمنية في المناطق (أ-ب) إلى الأردن، تهدف إلى ترحيل جزء من العبء الأمني، ووقف النمو الديمغرافي الفلسطيني في الضفة والذي يتعامل معه الاحتلال كأزمة أمنية".
وختم بأن"الاحتلال يعمل على حالياً على استكمال مسلسل التدمير في أنحاء الضفة كما حدث في مخيمات شمال الضفة من تجريف وتهجير لقرابة 40 ألف فلسطيني، وطرد للتجمعات الرعوية في مسافر يطا وطوباس والاغوار، وحرق للعديد من القرى الفلسطينية".







