نيويورك - يتأهب مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة رفيعة المستوى يوم الأربعاء برئاسة فرنسا، تنقل التنافس المحموم حول الذكاء الاصطناعي من المختبرات التقنية إلى أروقة الدبلوماسية الدولية، وذلك بمشاركة ممثلين عن شركات أمريكية وصينية في مقدمتهم "أوبن إيه آي" و"ديب سيك".
وتركز الجلسة، التي يرأسها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال رئاسة بلاده الدورية للمجلس لشهر سبتمبر، على سيناريوهات فقدان السيطرة على الأنظمة المتقدمة وتوظيف النماذج الذكية في أفعال تهدد السلم والأمن الدوليين.
ومن المقرر أن يخاطب الرئيس التنفيذي لـ "أوبن إيه آي"، سام ألتمان، الاجتماع للتأكيد على الحاجة إلى معايير سلامة وتنسيق دولي، إلى جانب مشاركة مرتقبة لممثلين عن شركة "أنثروبيك"، ووجهت الدعوة كذلك لشركات صينية أبرزها "ديب سيك" و"مون شوت".
وتبرز المشاركة الصينية تبايناً مفصلياً في رؤية الطرفين؛ فبينما تركز واشنطن على مخاطر فقدان السيطرة والاستخدامات القمعية، تحذر بكين من محاولات فرض قيود وتأطير قواعد السلامة لعرقلة تطورها التكنولوجي وحماية التفوق الأمريكي.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من مخاطر التقنية المتقدمة، في مقابل رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية لعدم الإفراط في القيود لمنع الإضرار بالتنافسية والتفوق الأمريكي.







