القدس المحتلة / جنين - شنت القوات الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين، يوم الإثنين، حملة اقتحامات واعتقالات وتوسع استيطاني في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع "يوم الغفران" اليهودي، تخللها نقاش في الحكومة الإسرائيلية لتطبيق عقوبة الإعدام بحق أسير فلسطيني.
ففي محافظة جنين، تسللت قوة خاصة من وحدة "دوفدوفان" إلى بلدة قباطية واعتقلت الشابين محمد طلعت طزازعة ورامي شوكات زكارنة بزعم التخطيط لعملية وشيكة، وذلك ضمن حملة طالت سبعة مواطنين في المحافظة بينهما سيدتان من قرية فحمة وشاب من بلدة يعبد.
وفي القدس المحتلة، داهمت القوات الإسرائيلية بلدة بدّو شمال غربي المدينة، واعتقلت نحو 53 مواطناً على الأقل مع تحويل منزل لاستجوب واستحداث مركز تحقيق ميداني طال عشرات الشبان.
كما قامت الفرق الهندسية بتمشيط وقياس منزل الأسير المصاب قدري سمارة تمهيداً لهدمه، على خلفية اتهامه بتنفيذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حلميش" شمال غربي رام الله والتي أسفرت عن مقتل مستوطن.
وعلى الصعيد السياسي داخل إسرائيل، عقد بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مصغراً طرح خلاله وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إمكانية تطبيق عقوبة الإعدام بحق سمارة، موجهاً ببحث الأمر مع المؤسسة العسكرية والمدعي العسكري العام قبل عرض الموضوع على المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
وفي سياق التوسع الاستيطاني، حذرت منظمة "البيدر" الحقوقية من مواصلة المستوطنين إقامة وتوسيع بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المسعودية التابعة لقرية برقة شمال غربي نابلس، مؤكدة أن البؤرة تهدف للسيطرة على الأراضي الزراعية والمراعي وحرمان الأهالي من الوصول إليها.







