لندن / واشنطن - شهدت المنطقة تصعيداً ميدانياً وسياسياً جديداً في اليوم الـ205 للحرب والـ96 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران؛ إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إصابة اثنين من أفراد طاقم ناقلة بجروح طفيفة إثر تعرضها لـ "مقذوف مجهول" أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار إبحار السفينة نحو مقصدها.
على الصعيد الدبلوماسي، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية برفض الإدارة الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الوفد المباشر للرئيس مسعود بزشكيان وفريقه الإعلامي، والمقرر مغادرتهم لمقر الأمم المتحدة بنويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة.
وفي إطار التصريحات المتصاعدة، هدد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بردع مؤلم لأي خطأ أمريكي، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على إغلاق مضيق هرمز حتى الاستجابة للشروط الإيرانية.
في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ قرارات حاسمة تتراوح بين الضغط الاقتصادي أو الخيارات العسكرية والحلول التفاوضية، وذلك عقب قطعه المفاجئ لعطلته في كامب ديفيد والعودة إلى البيت الأبيض.
وأمام هذا التوتر وتحسباً لتداعياته، دعت قطر عبر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الدول الخليجية للعمل المشترك لاستعادة الاستقرار، فيما رفع الجيش الإسرائيلي مستوى استعداده بالتزامن مع إصدار سفارات أمريكية تحذيرات أمنية لرعاياها بالمنطقة.







