تل أبيب_ كشف موقع والا العبري أنه "في ظل المأزق الذي وصلت إليه إسرائيل مع مجلس السلام وممثلي الولايات المتحدة بشأن نزع سلاح قطاع غزة، أصبح من الواضح أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو مناورات برية في القطاع، بهدف السيطرة على قلب مدينة غزة، حيث تختبئ قيادة حماس وكبار مسؤولي الجناح العسكري والقادة الميدانيين بحسب زعمه.
وقالت مصادر في المؤسسة الأمنية إنه إذا لم تقم حماس بنزع سلاحها وتسليم الحكم إلى قوة بديلة، فسوف يضطر الجيش الإسرائيلي إلى تطبيق نموذج مرتفعات علي طاهر في قلب مدينة غزة أيضاً.
وبحسب مصادر في المؤسسة الأمنية، كان هناك قلق كبير بشأن تنفيذ خطة تدمير البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي طاهر ، وذلك بسبب معارضة الحكومة اللبنانية وممارسة الضغوط والتهديدات من قبل إيران وحزب الله ودول أخرى.
وبين أن إصرار القيادة السياسية على توصية كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي أدى إلى تدمير بنية تحتية استراتيجية بنتها إيران وحزب الله على مدى عشرين عامًا.
ويوصي كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية بتطبيق نموذج مرتفعات علي طاهر في مدينة غزة أيضًا، بطريقة تتضمن مناورة لتدمير البنية التحتية لحماس والعودة إلى الخط الأصفر.
وأشار والا إلى أنه "في الفترة التي انقضت منذ وقف إطلاق النار، واصلت حماس تجنيد عناصر جديدة في قطاع غزة وتدريبهم على استخدام الأسلحة والمراقبة وحفر الأنفاق وتصنيع الأسلحة وجمع المعلومات الاستخباراتية".
وزعم أن "قوات حماس تواصل تحدي الجيش الإسرائيلي على طول الخط الأصفر، وفي المجال البحري، وتخطط لشن هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي".
وأكد أن "هذا الوضع يثير قلق المؤسسة الأمنية، لا سيما بعد مرور نحو ثلاث سنوات على القتال".







