الضفة الغربية_ افادت مصادر فلسطينية، باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مدن وقرى في الضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال تجولت في شوارع القرية، واقتحمت منطقة "واد الشاعر" شرق سلفيت، حيث يقيم مستعمرون بؤرة استعمارية منذ 10 أشهر.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تتواجد في المنطقة بشكل شبه دائم لحماية المستعمرين، الذين ينفذون اعتداءات يومية على المركبات المارة بين اللبن الشرقية وسلفيت.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة بيت ساحور، شرق بيت لحم.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بيت ساحور، وتمركزت قرب الملعب البلدي، وسيرت دوريات راجلة في المنطقة، دون أن يبلغ عن دهم أو اعتقالات.
كما اقتحم مستوطنون مسلحون، صباح اليوم الجمعة، قرية عين سينيا، شمال رام الله، وحي الطيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا عين سينيا، وتجولوا بين منازل المواطنين وصولا إلى وسطها، ونفذوا أعمالا استفزازية بحق المواطنين.
كما اقتحم مستوطنون لليوم الثاني على التوالي، أطراف حي الطيرة، غرب رام الله، وقاموا بأعمال استفزازية على دوار العودة في الحي.
كما هاجمت مجموعة من المستوطنين منشأة صناعية، وبركسا يعود للمواطن سامر أبو مازن، وأطلقوا الرصاص الحي في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات.
في غضون ذلك، أصيب مواطن، إثر اعتداء مستوطنين على عدد من العائلات الفلسطينية في منطقة "خربة علان" في الجفتلك، شمال أريحا والأغوار.
وأفاد رئيس مجلس محلي الجفتلك فراس جهالين، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت العائلات في التجمع، وحاولت سرقة عدد من الأغنام، قبل أن تعتدي على المواطنين، وتصيب أحدهم بعد رشقه بالحجارة، وتحطم مركبة لمواطن آخر.
وتتعرض الجفتلك، إحدى مناطق الأغوار، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومواشيهم، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.







