تل أبيب - أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن حزب «يشَار» برئاسة غادي أيزنكوت سيكون الحزب الأكبر في الكنيست في حال إجراء الانتخابات اليوم، بحصوله على 22 مقعدًا.
في المقابل، سجل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تراجعًا إلى 18 مقعدًا، وهو مستوى وصفه الاستطلاع بأنه الأدنى الذي يسجله الحزب في استطلاعات الرأي.
وبحسب النتائج، تراجع حزب «معًا» برئاسة نفتالي بينيت بمقعد واحد مقارنة بالقياس السابق، ليستقر عند 12 مقعدًا، فيما حافظ حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان على رصيده عند 10 مقاعد.
أيزنكوت يتقدم في سؤال رئاسة الحكومة
وتضمن الاستطلاع سؤالًا بشأن الشخصية الأنسب لتولي منصب رئيس الوزراء. وأظهرت النتائج حصول غادي أيزنكوت على 45% من تأييد المشاركين، مقابل 36% لبنيامين نتنياهو، بينما قال 19% إنهم لا يعرفون أو لم يحسموا إجابتهم.
خريطة الأحزاب والائتلافات
على صعيد أحزاب اليمين، أظهر الاستطلاع حصول التحالف بين الصهيونية الدينية وحزب «الهوية»، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، على 8 مقاعد.
والنتيجة نفسها حصلت عليها كل من «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير، و«إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، إضافة إلى القائمة المشتركة.
وحصل حزبا شاس ويهدوت هتوراه على 7 مقاعد لكل منهما.
كما ارتفع رصيد عوفر وينتر وحزب «عَمّاخ يسرائيل» إلى 6 مقاعد، متجاوزًا نسبة الحسم وفق نتائج الاستطلاع، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة «رَعَم» بقيادة منصور عباس على العدد نفسه من المقاعد.
وفي المقابل، بقيت أحزاب يوعاز هندل ويرون زيليخا، إلى جانب حزب «الجمهور الحريدي»، تحت نسبة الحسم.
أما حزب «أزرق أبيض» بقيادة بيني غانتس، فسجل تراجعًا كبيرًا، وحصل وفق الاستطلاع على أقل من 1% من الأصوات.
تقارب بين الكتل السياسية
وعلى مستوى توزيع المقاعد بين الكتل، أظهرت النتائج أن كتلة الائتلاف بقيادة نتنياهو تحصل على 54 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لكتلة أيزنكوت.
وتحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 14 مقعدًا، وفق نتائج الاستطلاع.
غالبية المشاركين لا يصدقون ادعاءات فيلم «نَازَا»
وتناول الاستطلاع كذلك الجدل المحيط بفيلم «نَازَا»، الذي فاز هذا الأسبوع بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي، وسأل المشاركين عن موقفهم من الادعاءات التي يتضمنها الفيلم بشأن وقوع عمليات قتل متعمدة في قطاع غزة.
وأظهرت النتائج أن 68% من المشاركين قالوا إنهم لا يصدقون هذه الادعاءات، بينما قال 13% إنهم يصدقونها، في حين أجاب 19% بأنهم لا يعرفون.
كما سُئل المشاركون عما إذا كان ينبغي منع عرض الفيلم داخل إسرائيل. وأيد 48% من المشاركين منع عرضه، مقابل 32% عارضوا حظره، بينما قال 20% إنهم لا يعرفون.







