غزة -حذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من تدهور خطير في المنظومة الصحية، في ظل استمرار النقص الحاد في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية وقطع الغيار.
وقال زقوت، إن مستشفيات القطاع باتت تعمل بالحد الأدنى من قدراتها، وتقتصر خدماتها على الحالات الطارئة، محذرًا من أن بعضها يواجه خطر التوقف التام.
وأوضح أن أزمة نقل الكوادر الطبية والموظفين، نتيجة نقص المحروقات والزيوت وقطع الغيار، فاقمت الأزمة، وأثرت على قدرة المستشفيات على تقديم خدماتها بصورة منتظمة.
وأشار إلى ارتفاع معدلات الوفيات في القطاع إلى نحو ثلاثة أضعاف المعدلات الطبيعية المسجلة قبل العدوان، مرجعًا ذلك إلى تدهور الحالة الصحية العامة ونقص التغذية والرعاية الطبية.
وبيّن أن انقطاع الأدوية والعلاجات الخاصة بمرضى السرطان والأمراض المزمنة، واضطراب خدمات غسيل الكلى، إلى جانب نقص إمكانات التشخيص والجراحة، أدى إلى تفاقم المخاطر الصحية وارتفاع المضاعفات والوفيات.
وانتقد زقوت تقليص التمويل الدولي المخصص لبعض المستشفيات والمراكز الطبية والميدانية، داعيًا الجهات الدولية إلى مراجعة قراراتها في ظل الاحتياجات الصحية المتزايدة في قطاع غزة.







