تل أبيب_ كشفت صحيفة معاريف العبرية، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي دمّر 14 نفقاً في مرتفعات علي طاهر، بطول إجمالي يزيد عن 5.4 كيلومترات، باستخدام نحو 1100 طن من المتفجرات.
وقالت الصحيفة إن نحو 50 عنصراً من حزب الله كانوا يتحصنون في المجمع الذي بُني على مدى أكثر من 20 عاماً.
وقال الجيش في بيان، صباح الجمعة، إن ما تبقى من مرتفعات علي طاهر، التي شيدت إيران تحتها آخر وأهم خط دفاعي لحزب الله في جنوب لبنان على مدى عقدين من الزمن، ليس سوى "ساحة رمل".
وقال مسؤول عسكري رفيع: "لا بد من التواجد هناك لفهم حجم الحدث وأهميته، النفسية والمادية، بالنسبة لحزب الله". وأضاف أن المجمع كان بمثابة "مركز قيادة" لوحدة بدر، وإلى الشمال منه، لا يمتلك حزب الله بنية تحتية مماثلة الحجم حتى الضاحية، حيث تعرضت منشآت التنظيم لأضرار بالغة.
وبحسب المسؤول، كان هناك نحو 50 مسلحاً في شبكة الأنفاق عند بدء العملية.
واضاف أن "مقاتلو حزب الله قاتلوا على هذه التلة كما لو أنه لا يقاتل في أي مكان آخر". مشيراً إلى أن أن معظم المقاتلين تم القضاء عليهم، داخل الأنفاق والبعض الآخر أثناء محاولتهم الفرار، وفي بعض الحالات، اندلعت اشتباكات مع مقاتلي الجيش على مسافة أمتار قليلة".
وزعم أن قرابة عشر مسلحين جرحوا خلال محاولتهم تقديم إمدادات إلى مسلحي حزب الله داخل أنفاق علي الطاهر.
ولفت إلى أن المسلحين الذين تحصنوا في المنطقة مُنحوا خيار المغادرة رافعين الراية البيضاء، لكنهم رفضوا، وفرّ بعضهم مخالفين تعليمات الحزب.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه خلافًا لما نُشر في بعض الصحف، لم يتم العثور على أي إيرانيين في الموقع.
وشدد المصدر على أن الجيش لا يرصد في هذه المرحلة أي تحرك إيراني فعلي للرد على نسف أنفاق علي الطاهر.







