بيروت / القدس - تُستأنف الأسبوع المقبل المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، حيث تنصبّ المباحثات بشكل أساسي على وضع آليات تشكيل قوة أمنية مخصصة لضمان "تطهير المناطق التجريبية" جنوبي لبنان من أي تواجد مسلح أو عسكري التابع لحزب الله.
ووفقاً لما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، أبدت إسرائيل تحفضاً واضحاً تجاه إمكانية المشاركة العسكرية المباشرة لفرنسا وبريطانيا ضمن هذه القوة الأمنية، فيما تبذل الولايات المتحدة جهوداً مكثفة لتوسيع نطاق المناطق التي من المقرر أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ليتسلمها الجيش اللبناني بالكامل.
وعلى الصعيد الداخلي اللبناني، أكد الرئيس جوزيف عون خلال جلسة لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي أن "الجنوب جزء أساسي من لبنان، وأن الوقت قد حان لعودة الدولة ومؤسساتها الرسمية لممارسة واجباتها وحماية أهلها هناك".
وفي سياق متصل، نقل السفير الأمريكي السابق لدى لبنان ديفيد هيل أن الرئيس عون يمتلك إرادة قاطعة لنزع سلاح حزب الله، وإنهاء النفوذ الإيراني بالبلاد، معتبراً أن الفرصة حالياً مواتية لإخضاع الجميع لسلطة الجيش والقانون وحماية استقرار لبنان.







