تل أبيب_ بعد يوم من إغلاق قوائم الكنيست، أشار استطلاع جديد أجرته مؤسسة والا إلى استمرار التقلبات حول العتبة الانتخابية، ولا سيما في الصراع بين الأحزاب الصغيرة. فقد تعزز حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة عوفر وينتر وتجاوز العتبة الانتخابية، بينما بقيت القائمة المشتركة ليواز هندل ويارون زليخا خارج الكنيست.
وبحسب الاستطلاع، حصل حزب وينتر على أربعة مقاعد. في المقابل، انخفضت نسبة تأييد قائمة "الاحتياط والاقتصاد" التي تضم هندل وزليخا إلى 2.8%، ولم تتجاوز عتبة الأغلبية .
ويؤثر هذا التغيير بشكل مباشر على صورة الكتل، فائتلاف نتنياهو الحالي، بانضمام وينتر، يصل إلى 51 مقعدًا. أما كتلة المعارضة الصهيونية فتحصل على 57 مقعدًا، بينما تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 12 مقعدًا.
ولا تزال قائمة "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت تتصدر المشهد الانتخابي، إذ حصدت 25 مقعدًا لتصبح أكبر الأحزاب في الاستطلاع. وعزز حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو رصيده إلى 21 مقعدًا ليحتل المركز الثاني، يليه حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت بـ 14 مقعدًا. وحصل كل من حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان والحزب الديمقراطي بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد.
يلي ذلك حزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتامار بن غفير، وحزب اليهودية الموحدة، وحزب شاس، والقائمة المشتركة لحزبي هاداش-تعل وبلد، ولكل منها سبعة مقاعد. أما القائمة الموحدة للصهيونية الدينية وحزب زيهوت، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، فتحصل على خمسة مقاعد. كما يحصل حزب رعام، بقيادة منصور عباس، على خمسة مقاعد أيضاً. وتختتم قائمة الأحزاب التي تجاوزت العتبة الانتخابية، كما ذكرنا، بحزب عماخ يسرائيل بزعامة عوفر وينتر، بأربعة مقاعد.
وإلى جانب هيندل وزيليخا، اللذين حصلا على 2.8%، لا تزال عدة أحزاب أخرى بعيدة عن عتبة التأييد. فقد حصل حزب أهي بقيادة الحاخام أبرجيل على 1.1%، وحزب الأزرق والأبيض بزعامة بيني غانتس على 0.9%، بينما حصل كل من حزب الحريديم العام وحزب نوعام لي يسرائيل على 0.2%.







