نيويورك - أبلغت سوريا مجلس الأمن الدولي يوم الخميس ببدء تنفيذ عملية تدمير المتبقي من مخزون المواد الكيميائية الموروثة عن عهد الرئيس السابق بشار الأسد، وهي الخطوة الميدانية الأولى من نوعها داخل الأراضي السورية منذ أكثر من عقد.
وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن هذه الخطوة تمثل أول عملية تدمير معلنة على الأراضي السورية منذ الإطاحة بالنظام السابق، مشدداً على أن تأمين المواقع وتحديد الذخائر يهدفان لحماية الشعب السوري والحد من مخاطر وقوع تلك المواد في أيدٍ غير آمنة.
وتستهدف العملية إنهاء ملف الترسانة الكيميائية السورية الذي شهد انتهاكات واسعة؛ إذ اتُهم النظام السابق في أغسطس 2013 بتنفيذ هجمات بغاز السارين والكلور أسفرت عن مقتل مئات المدنيين، ما أدى لاحقاً لتجريد دمشق من حق التصويت في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2021.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يوليو الماضي إعادة كامل حقوق العضوية لسوريا، استناداً إلى التغيرات الجوهرية والخطوات الملموسة التي اتخذتها السلطات الجديدة لإنهاء هذا الملف بالتعاون مع المنظمات الدولية.






