القدس المحتلة - طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، الخميس، خطة مثيرة للجدل تقضي بإخراج سكان قطاع غزة الفلسطينيين وتسليمهم لدول خارجية على مدار سبع سنوات.
وتستهدف الخطة في مرحلتها الأولى تهجير نحو 250 ألف فلسطيني خلال العام الأول، على أن يتم نقل باقي سكان القطاع البالغ عددهم زهاء مليونين ونصف المليون نسمة خلال السنوات الست التالية. وزعم بن غفير أن خطته "واقعية" وأن دولاً عدة مستعدة لاستقبالهم دون أن يحدد هويتها.
وتأتي تصريحات بن غفير غداة كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر صحفي، عن وجود خطط عملانية جاهزة لنقل سكان القطاع جوّاً وبحراً، مشيراً إلى أن تل أبيب بانتظار تحديد واشنطن للوجهات والمناطق التي سيُنقل إليها الفلسطينيون.
وتتزامن هذه المواقف المتطرفة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وفي ظل أزمة إنسانية ودمار واسع غير مسبوق يشهده قطاع غزة جراء الحرب المتواصلة والنزوح القسري للسكان.







