رام الله - صرّح رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، بأن المساحة المتبقية لأهالي البلدة تراجعت إلى نحو 900 دونم فقط من أصل 43 ألف دونم، جراء الاستيلاء المتواصل والسيطرة المكثفة من قبل المستوطنين على المساحات الأكبر من أراضي البلدة الواقعة شمال شرق رام الله.
وأوضح أبو عليا أن المستوطنين أقاموا 11 بؤرة استيطانية جديدة على أراضي البلدة خلال الفترة الماضية، إلى جانب تنفيذ اعتداءات وسرقات طالت مئات رؤوس الأغنام والماشية المملوكة للمواطنين الفلسطينيين.
وعلى صعيد الانتهاكات الميدانية والبشرية، أشار رئيس المجلس القروي إلى أن البلدة قدمت 7 شهداء وأصيب نحو 340 آخرين بجروح مختلفة منذ بداية العام الجاري، إضافة إلى تعرض نحو 400 شخص من أبناء البلدة للاعتقال منذ اندلاع الحرب، لا يزال 70 منهم يقبعون داخل سجون الاحتلال.
وتأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء على الهجمة الاستيطانية والعسكرية المكثفة التي تتعرض لها بلدة المغير والقرى المجاورة لها، وما يرافقه من تجريف للأراضي ومصادرة للممتلكات والتضييق المعيشي على الأهالي.






