واشنطن - دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة حاسمة من ولايته الثانية وسط ضغوط سياسية وميدانية متزايدة، إذ تواجه إدارته موجة من الاستقالات بين كبار الموظفين، ما يدفع البيت الأبيض إلى الاعتماد على دائرة أصغر من المستشارين والمساعدين المقربين، بحسب تقرير لشبكة "بلومبيرغ".
وعلى الرغم من المعتاد السياسي بمغادرة بعض المسؤولين قبل انتخابات التجديد النصفي، فإن رحيل أسماء بارزة من المقربين لترامب، وفي مقدمتهم المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أثار مفاجأة داخل أروقة الإدارة، لا سيما مع عدم استقرار البيت الأبيض على خطة خلافة واضحة لعدد من المناصب الرئيسية.
وفي إطار التعامل مع شغور منصب المتحدث الرسمي، لا يبدي ترامب عجلة في اختيار بديل مباشر لليفيت، حيث يدرس فريق عمله اعتماد نظام التناوب بين أعضاء الإدارة على منصة قاعة المؤتمرات الصحفية، وهو الأسلوب الذي استُخدم سابقاً خلال فترة إجازة الأمومة التي حصلت عليها ليفيت.
وتأتي هذه التغيرات الإدارية بالتزامن مع مواجهة الفريق المتبقي لملفات معقدة، تشمل الوساطات الإقليمية في الشرق الأوسط وأوكرانيا، والدفع بمبادرات اقتصادية جديدة تتضمن تخفيضات ضريبية إضافية، فيما يستعد ترامب لتكثيف جولاته الميدانية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري لمجلسي النواب والشيوخ مع اقتراب المعركة الانتخابية.






