بشكيك - يستعد قادة روسيا والصين وإيران والهند، إلى جانب عدد من رؤساء دول وحكومات التكتل، للاجتماع يوم الاثنين في العاصمة القرغيزية بشكيك للمشاركة في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون"، والتي تأتي بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة وفي ظل استمرار الحروب والضغوط الاقتصادية والتجارية المتصاعدة على عدد من أعضائها البارزين.
وتشهد القمة مشاركة واسعة تشمل الرؤساء فلاديمير بوتين وشي جينبينغ ومسعود بزشكيان ورئيسي وزراء الهند وباكستان برعاية رئيس قرغيزستان صادر جباروف، حيث تتجه الأنظار إلى اللقاء الثنائي المرتقب بين بوتين وبزشكيان لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتجارية بين موسكو وطهران.
وتُعقد القمة في توقيت حرج يخيم عليه استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا وتصاعد التوترات بالشرق الأوسط، إلى جانب تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرسوم الجمركية وإحكام العقوبات الثانوية على القطاعات الحيوية لإيران، مما يدفع طهران وبكين وموسكو للدفع بنظام دولي متعدد الأقطاب كقوة موازنة للنفوذ الغربي والهيمنة الأميركية.
ورغم أن دول التكتل العشر تُشكل نحو 40% من سكان العالم وقرابة ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إلا أن المنظمة تواجه تباينات داخلية وحسابات متضاربة بين الأعضاء، لا سيما مع المنافسة الروسية الصينية في آسيا الوسطى والخلافات التاريخية بين الهند من جهة وكل من الصين وباكستان من جهة أخرى.







