تل أبيب_ قال موقع والا العبري إن تقديرات المؤسسة الدفاعية تُشير إلى أن حزب الله يُعاني من أضرار جسيمة ومستمرة في جنوب لبنان، وأن البنية التحتية التي بناها على مدى أكثر من عقدين تتهاوى تدريجياً تحت وطأة عمليات الجيش الإسرائيلي.
وأضاف الموقع أن تقييم عُقد الأسبوع الماضي لأداء القيادة الشمالية، بقيادة اللواء رافي ميلو، والتي تعمل في آنٍ واحد تحت ضغوط سياسية من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة .
وبحسب مصدر أمني رفيع المستوى، فإن "عمل حسن نصر الله طوال حياته في جنوب لبنان ينهار خطوة بخطوة".
وأشار المسؤول الرفيع لاحقًا إلى أنه بالإضافة إلى الاستثمار المالي والوقت الذي استغرقه بناؤها، "كانت هذه مراكز نشاط لعشرات الآلاف من العناصر، وقد دمر الجيش الإسرائيلي العشرات منها، ولا يزال مستمرًا".
ولفت المصدر إلى أن التغييرات بالعناصر في قيادة حزب الله وفي الميدان تُلحق الضرر أيضاً بسير عمل التنظيم اليومي، وقدرته على اتخاذ القرارات، ووضع خطط استراتيجية ضد إسرائيل.
وأوضح قائلاً: "أن قادة حزب الله ذوي الخبرة لم يعودوا موجودين. والذين تم تعيينهم مكانهم - حتى كبار المسؤولين - لا يملكون نفس الخبرة العملية والسياسية، وليس لديهم نفس العلاقات الواسعة في طهران لدفع العمليات الاستراتيجية".
ووفقاً لمصدر أمني رفيع، يدور نقاش داخل المؤسسة الدفاعية حول حجم خسائر حزب الله منذ بداية الحرب، وتتراوح التقديرات بين 7000 و9000 عنصر وقائد. ويشمل هؤلاء، كما قال، مقاتلين ومساعدين في مختلف المجالات وقادة ميدانيين وشخصيات بارزة، وعلى رأسهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وتبعاً له، فإن التقدير الحالي لعدد القتلى في هذه المرحلة يبلغ نحو 8000 قتيل.
وأكد أن تركيز الجيش حالياً على مناطق الإقامة طويلة الأمد التي بنتها إيران بعناية وموّلتها، والتي كان الهدف منها تمكين الحزب من العمل لفترة طويلة قرب الحدود مع إسرائيل.






