واشنطن - بدأت الولايات المتحدة تعليق وإعادة جدولة مقابلات تأشيرات الهجرة في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم، فيما تلقى متقدمون رسائل بإلغاء مواعيدهم المحددة مؤقتاً دون تحديد موعد بديل، متضمنة تنبيهاً بوصول إشعارات لاحقة تحمل المواعيد الجديدة.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إطلاق برنامج تدريبي عالمي يستهدف الموظفين القنصليين في جميع البعثات، موضحاً أن الهدف من تعديل المواعيد هو تمكين الكوادر من تقييم طلبات التأشيرات بصورة شاملة وموحدة، مع التركيز على تطبيق قاعدة "العبء العام" التي تخول الموظف القنصلي رفض الطلب إذا ترجح لديه أن المتقدم قد يتكل على المساعدات الحكومية داخل الولايات المتحدة.
ولم تحدد الخارجية الأميركية المدة الزمنية المستغرقة للتدريب أو عدد المتقدمين المتأثرين بالقرار، كما لم توضح بصورة قاطعة مدى تأثر مقابلات تأشيرات غير الهجرة مثل السياحة والدراسة والعمل، مؤكدة أن الإجراء لا يعني إلغاء التأشيرات السارية أو رفض الطلبات تلقائياً.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من صدور حكم عن قاضٍ اتحادي قضى بإبطال سياسة سابقة كانت تعلق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، واعتبرت المحكمة حينها أن وزير الخارجية ماركو روبيو تجاوز صلاحياته القانونية بتعطيل المعاملات جماعياً بدلاً من إتاحة التقييم للموظفين القنصليين، رغم عدم إعلان الخارجية عن صلة مباشرة بين الحكم والبرنامج التدريبي الحالي.







