أنقرة_ كشف تقرير تركي عن خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول الهجوم الإسرائيلي على سوريا والتدخل التركي في البلاد.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "تركيا اليوم" التركية الناطقة بالإنجليزية، فإن الإدارة الأمريكية تدرك بشكل متزايد أن تحركات إسرائيل التكتيكية في سوريا، ولا سيما محاولاتها لرسم خطوط حمراء عسكرية جديدة، تقوض المصالح الاستراتيجية الأمريكية الأوسع.
وبحسب التقرير فإنه بينما تركز واشنطن على برنامج دبلوماسي دقيق لتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، يبدو أن الهدف الرئيسي لإسرائيل هو ضمان بقاء سوريا دولة ضعيفة ومنقسمة.
وتبعاً للتقرير برزت الفجوة بين الحليفين بشكلٍ جليّ إثر الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية. زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهجوم نُفّذ بناءً على معلومات استخباراتية تُشير إلى تمركز القوات التركية هناك، وأشار إلى أن هذه المعلومات سُلّمت للأمريكيين مُسبقًا. في المقابل، قدّم السفير الأمريكي الخاص لدى سوريا، توم باراك ، روايةً مُغايرة، إذ زعم أن الاستخبارات الأمريكية لم تجد أي دليل على تحركات تركية باتجاه القاعدة. بل إن باراك صعّد لهجته، واصفًا الهجوم بأنه "تصعيد غير مُبرر"، ومُلمّحًا إلى أن إسرائيل تُحاول جرّ تركيا إلى ردّ عسكري لأسباب انتخابية.
وفي أبريل الماضي، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتصرف "بعقلانية" في الصراع مع تركيا.
وأكد التقرير أن الولايات المتحدة جهود الوساطة في محاولة لتهدئة الأوضاع.







