القدس - يواصل المنتخب الوطني الفلسطيني للكاراتيه تحضيراته المكثفة في مدينة رام الله، استعدادًا للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي ناغويا 2026، المقرر إقامتها في اليابان خلال الشهر المقبل، وسط تطلعات لتحقيق نتائج متقدمة وتعزيز حضور الكاراتيه الفلسطينية على المستوى القاري.
وانطلق المعسكر التدريبي للمنتخب قبل نحو عشرة أيام، ومن المقرر أن يستمر لمدة أسبوعين إضافيين، تحت إشراف المدير الفني إسماعيل وردة، وبمشاركة لاعبي المنتخب محمود ضيف الله في منافسات وزن تحت 67 كيلوغرامًا، وعبد الله الخطيب في وزن تحت 84 كيلوغرامًا.
ويركز الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع الجاهزية الشاملة للاعبين، من خلال برنامج يجمع بين الإعداد البدني والتأهيل الذهني والتدريب على الجوانب الفنية والخططية، بما يتناسب مع طبيعة المنافسات المنتظرة في الألعاب الآسيوية.
ويتضمن البرنامج أيضًا إقامة ثلاث مراحل من المباريات التحضيرية أمام مجموعة من أبرز اللاعبين على الساحة المحلية، بهدف محاكاة أجواء المنافسات الرسمية، واختبار جاهزية اللاعبين، ومعالجة الجوانب الفنية والخططية قبل السفر إلى اليابان.
وتدخل الكاراتيه الفلسطينية منافسات آيتشي ناغويا بسجل من المشاركات والنتائج القارية والعربية، بعدما نجحت حلا القاضي في إحراز الميدالية البرونزية خلال النسخة السابقة من الألعاب الآسيوية، ما يعزز آمال المنتخب في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في المحفل القاري المقبل.
ويمتلك عبد الله الخطيب بدوره سجلًا من النتائج في المنافسات العربية والآسيوية، إذ سبق له إحراز الميدالية الفضية في الدورة العربية وغرب آسيا، إلى جانب احتلاله المركز السابع في البطولة الآسيوية الأخيرة.
أما محمود ضيف الله، فيحمل في رصيده الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا، إضافة إلى تحقيقه المركز الخامس في بطولة آسيا العام الماضي، ما يمنحه خبرة تنافسية يمكن أن تشكل عاملًا مهمًا خلال مشاركته في آيتشي ناغويا.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبان أن تثمر فترة الإعداد الحالية عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية، في ظل مستوى المنافسة المرتفع المتوقع في الألعاب الآسيوية.
ويتطلع المنتخب الفلسطيني إلى تقديم مشاركة قوية في آيتشي ناغويا 2026، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مع استهداف تحقيق ميدالية جديدة تضاف إلى سجل الكاراتيه الفلسطينية في الألعاب الآسيوية.







