غزة- شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين واستشهاد 6 مواطنين منذ صباح اليوم، إلى جانب إلحاق أضرار واسعة بالمنازل والمنشآت الخدمية والبنية التحتية.
وفي مدينة غزة، استهدفت غارة إسرائيلية مصلى عسقلان ومنزلاً مجاوراً له في مخيم الشاطئ شمال غرب المدينة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وجددت طائرات الاحتلال قصفها لمحيط سوق الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، حيث استهدفت مصلى آخر ومحطة لتحلية المياه، ما أدى إلى تدمير المنشآت، وسط مخاوف من تداعيات استهداف مصادر المياه التي يعتمد عليها آلاف المواطنين والنازحين في المنطقة.
وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة، قصفت طائرات الاحتلال منزلاً يعود لعائلة الور في بلوك 9 شرقي المخيم، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين والنازحين.
وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية في مختلف أنحاء القطاع.
وفي أعقاب التصعيد، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن استهداف محطة تحلية المياه في مدينة غزة وتدميرها يمثل "استكمالاً لحرب الإبادة الجماعية" ضد الفلسطينيين في القطاع، ومحاولة متواصلة لتجفيف مقومات الحياة الأساسية.
وأضاف قاسم أن تصاعد القصف الإسرائيلي واستهداف أماكن تجمع النازحين المكتظة وتدمير خيامهم، يؤكد استمرار الاحتلال في تنفيذ مخطط التهجير، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبر أن استمرار الهجمات وتوسيع نطاق الاستهداف يمثل "قمة الاستهتار" باتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة مصر وتركيا وقطر.
وأشار إلى أن استهداف المنشآت الحيوية، ولا سيما مصادر المياه، يزيد من معاناة السكان ويهدد قدرتهم على الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية متفاقمة.







