محافظات - استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع تصعيد ميداني شمل اقتحامات واعتقالات ومداهمات وإطلاق نار، إضافة إلى اعتداءات نفذها مستوطنون واستهدفت منازل وممتلكات وأراضي فلسطينية في عدد من المحافظات.
شهداء وجرحى جراء القصف الإسرائيلي في غزة
في قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران جراء استهداف إسرائيلي قرب شارع صلاح الدين وسط القطاع.
كما استشهد طفل وأصيب 6 فلسطينيين إثر استهداف طائرة إسرائيلية مستودعاً في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وفي مناطق أخرى، قصفت القوات الإسرائيلية موقعاً في محيط مفترق المغازي على شارع صلاح الدين، فيما أصيب أربعة فلسطينيين بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت منطقة خارج مناطق السيطرة الإسرائيلية شمال خان يونس جنوبي القطاع.
وفي وقت لاحق، أصيب ستة فلسطينيين إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة بصاروخين قرب مسجد الألباني في خان يونس.
وبحسب مصادر طبية في القطاع، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,420 شهيداً و174,369 مصاباً.
استشهاد طفل برصاص القوات الإسرائيلية في نابلس
وفي الضفة الغربية، استشهد الطفل إسلام أحمد عجوري، البالغ 14 عاماً، من مخيم عسكر الجديد في نابلس، متأثراً بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحام المخيم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب الشاب أوس أكرم معطان، 25 عاماً، بالرصاص الحي في قدمه عند مفترق كراميلو شرق المحافظة، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية، وفق مصادر محلية.
حملة اعتقالات واقتحامات في الضفة
تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدة محافظات بالضفة الغربية، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في حيي كفر سابا والنقار، قبل مداهمة عدد من المنازل واعتقال ستة فلسطينيين.
وفي محافظة طولكرم، طالت الاعتقالات عدداً من الفلسطينيين في بلدات زيتا وعلار وصيدا، فيما انتشرت الآليات الإسرائيلية في مدينة طولكرم، ولا سيما وسط المدينة ومنطقة السوق، وسط إجراءات عسكرية ومضايقات للسكان.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدتي كفر اللبد وعنبتا شرقي طولكرم، وجابت شوارعهما، في حين أفادت مصادر محلية بتضرر مركبتين فلسطينيتين بعد اصطدام آليات عسكرية بهما في موقعين مختلفين بالمحافظة.
وفي مخيم نور شمس شرق طولكرم، رفعت القوات الإسرائيلية العلم الإسرائيلي فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المخيم.
عمليات عسكرية في جنين وبيت لحم
وفي محافظة جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين بعد مداهمة منزليهما في المدينة، كما اعتقلت قوة خاصة شابين أثناء مرورهما بمركبتهما على طريق صانور–جبع جنوب المحافظة.
وفي بيت لحم، اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلاً يبلغ 16 عاماً وشقيقه البالغ 20 عاماً من قرية الرشايدة شرق المحافظة.
كما اقتحمت بلدات الشواورة وزعترة والخضر ومدينة بيت ساحور، ونصبت حاجزاً عسكرياً تحت جسر بيت تعمر، حيث أوقفت المركبات الفلسطينية وفتشتها ودققت في هويات ركابها.
اقتحامات في القدس ونابلس
وفي محافظة القدس، اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً عقب مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة قطنة شمال غرب المحافظة.
أما في نابلس، فاعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً من بلدة بيتا جنوب المحافظة، كما استولت على مركبتين في منطقة تل جنوب غرب نابلس.
واقتحمت القوات المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، فيما شهدت قرية عورتا مواجهات بعد إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما نصبت القوات الإسرائيلية منزلين متنقلين في منطقة عين عوليم شرق بيتا، بالقرب من مكب النفايات الذي كانت قد سيطرت عليه في وقت سابق.
تشديد الإجراءات العسكرية في رام الله والأغوار
وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلقت القوات الإسرائيلية مدخل قرية المغير شمال شرق المحافظة، ومنعت السكان من الدخول إليها أو مغادرتها، فيما خضع عدد منهم لتحقيقات ميدانية وتعرضوا، وفق مصادر محلية، للتنكيل.
واحتجزت القوات لاحقاً ثلاثة شبان عند مدخل القرية، بينما اعتلى قناصة إسرائيليون سطح أحد المنازل خلال اقتحام المغير.
كما شددت القوات إجراءاتها على الحواجز والطرق المحيطة بمدينة رام الله، ما تسبب في اختناقات مرورية وعرقلة حركة الفلسطينيين، وسط استخدام للرصاص الحي وقنابل الغاز في بعض المناطق.
وفي أريحا والأغوار، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية العوجا وأغلقت مداخلها، وأجبرت أصحاب عدد من المحال التجارية على الإغلاق، كما داهمت منازل وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة من منازل ومحال تجارية.
ونصبت القوات حاجزاً عسكرياً شمال غرب أريحا، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات الفلسطينية في المنطقة.
اعتداءات المستوطنين تطال المنازل والأراضي
بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية، واصل مستوطنون هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية.
ففي بلدة أوصرين جنوب نابلس، أحرق مستوطنون غرفة سكنية تعود لأحد الفلسطينيين، وألحقوا أضراراً بمركبة، كما خطوا شعارات عنصرية في المكان.
وفي قرية بورين جنوب نابلس، نصب مستوطنون منزلين متنقلين في منطقة خلة سوار، في خطوة اعتُبرت توسعاً للبؤرة الاستيطانية القائمة في المنطقة.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، تواصل حصار ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين لليوم الخامس عشر على التوالي، وسط منع السكان من الوصول إلى المنطقة أو مغادرتها.
وقالت مصادر محلية إن العائلات المحاصرة تعاني نقصاً في المياه، مع منع إيصالها وقطع الطرق المؤدية إلى المنازل، بينما حُوّل أحد المنازل إلى موقع عسكري وتعرضت محتوياته للتلف.
اقتلاع أشجار وتخريب أراضٍ زراعية
وفي محافظة بيت لحم، اقتلع مستوطنون أشجار زيتون وكرمة من أراضٍ فلسطينية في قرية المنيا شرق المحافظة.
كما هاجم مستوطنون منطقة خلايل اللوز شرق بيت لحم، وأتلفوا أنابيب ري وقطعوا أشجاراً وألحقوا أضراراً بممتلكات وأراضٍ زراعية.
وفي الأغوار الشمالية، رفع مستوطنون العلم الإسرائيلي على سارية داخل حرم مسكن إحدى العائلات الفلسطينية في منطقة الحمة.
كما اقتحم مستوطنون محيط منازل الفلسطينيين في قرية برقا شرق رام الله، ما أثار حالة من التوتر والخوف بين السكان.
ويأتي هذا التصعيد في غزة والضفة الغربية وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتداءات على السكان الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد الاستيطان والهجمات على الممتلكات والأراضي الزراعية في عدد من مناطق الضفة.







