وكالات - استهل مانشستر سيتي مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بانتصار شاق على ضيفه بورنموث بنتيجة 2-1، في بداية مرحلة جديدة للفريق بعد رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي قاد النادي على مدار نحو 10 أعوام وحقق معه مختلف الألقاب الممكنة.
وعانى مانشستر سيتي كثيراً أمام بورنموث، وبدا في طريقه لتلقي هزيمته الأولى على ملعبه أمام منافسه في تاريخ مواجهاتهما بالدوري، قبل أن ينجح في قلب النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، بفضل هدفين سجلهما مارك غيهي والكرواتي يوشكو غفارديول.
وكان سيتي يأمل في تقديم بداية أفضل مع مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، خصوصاً بعد خسارته أمام آرسنال بثلاثة أهداف دون رد في مباراة درع المجتمع، التي مثلت الاختبار الرسمي الأول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد.
وجاءت بداية المباراة لمصلحة بورنموث، الذي نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26، عندما استغل ماركوس تافرنيير عرضية متقنة من البرازيلي إيفانيلسون ليمنح فريقه التقدم.
وكاد بورنموث أن يضاعف تفوقه قبل نهاية الشوط الأول، بعدما حصل الهولندي جاستن كلويفرت على فرصة خطرة في الدقيقة 41، إلا أن الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما تألق وأنقذ مرماه من هدف ثانٍ.
واستمر تفوق الضيوف مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتلقى مانشستر سيتي ضربة جديدة بإصابة الوافد الجديد إيليوت أندرسون، القادم من نوتنغهام فوريست، ليترك مكانه للكرواتي ماتيو كوفاتشيتش.
وأجرى ماريسكا تبديله الثاني في الدقيقة 63، بإشراك الفرنسي ريان شرقي بدلاً من نيكو أورايلي، سعياً إلى تنشيط الخط الهجومي والعودة إلى المباراة.
وبعد دقائق قليلة، سنحت لسيتي فرصة إدراك التعادل عبر الغاني أنطونيو سيمينيو في الدقيقة 67، لكن حارس بورنموث الصربي جورجي بتروفيتش وقف أمام المحاولة وحافظ على تقدم فريقه.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح مانشستر سيتي في تعديل النتيجة عند الدقيقة 84، عندما حول مارك غيهي ركلة ركنية نفذها ريان شرقي إلى هدف برأسية أعادت المباراة إلى نقطة البداية.
ولم يكتفِ أصحاب الأرض بالتعادل، إذ تمكن يوشكو غفارديول من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بعد تمريرة بينية من شرقي. وأُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل بعد رفع الحكم رايته، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويؤكد صحة الهدف.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق برايتون فوزاً كبيراً على ضيفه أستون فيلا بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة منحته صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي مؤقتاً في انتظار استكمال مباريات الجولة.
وافتتح برايتون التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة عن طريق هدف عكسي سجله المدافع السويدي فيكتور ليندلوف بالخطأ في مرمى فريقه، قبل أن يضيف البلجيكي مكسيك دي كويبر الهدف الثاني بعد 10 دقائق فقط.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم الهجومي، وتمكن جاك هينشلوود من تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 30 و31، ليرفع برايتون حصيلته إلى أربعة أهداف خلال نحو نصف ساعة ويحسم المباراة عملياً في شوطها الأول.
وتضاعفت معاناة أستون فيلا قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تلقى لاعبه جواو غوميز بطاقة حمراء في الدقيقة 40، ليضطر الفريق إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
وبحسب شبكة «أوبتا» للإحصاءات، أصبح جواو غوميز أول لاعب يُطرد في الشوط الأول من مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق جديد منذ المالي سامبا دياكيتيه، الذي تعرض للطرد في فبراير 2012 خلال مباراة كوينز بارك رينجرز أمام فولهام.
ولم يشهد الشوط الثاني أي أهداف إضافية، ليحافظ برايتون على تقدمه الكبير ويخرج بانتصار عريض برباعية نظيفة، وضعه في صدارة جدول الدوري الإنجليزي بصورة مؤقتة مع انتظار نتائج بقية مباريات الجولة.






