متابعات - دعت حركة حماس إلى مواصلة العملية الانتخابية الفلسطينية وعدم التراجع عنها، معتبرة أن إجراء الانتخابات التشريعية يمثل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام السياسي.
وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، في تصريح صحفي، السبت، إن تأكيد نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد بموجب المرسوم الرئاسي، يمثل «موقفاً إيجابياً».
وأضاف قاسم أن الحركة تأمل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستمرار في مسار العملية الانتخابية وعدم التراجع عنها، كما حدث في محطات انتخابية سابقة.
حماس تؤكد مشاركتها في الانتخابات
وشدد الناطق باسم حماس على أن الحركة تعد «مكوناً أساسياً» في الحالة السياسية الفلسطينية، وجزءاً من الحركة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الموقف يدفعها إلى المشاركة في العملية الانتخابية.
وقال إن مشاركة الحركة تنطلق مما وصفه بـ«إرادة وطنية صادقة»، مشيراً إلى حرص حماس على خوض الانتخابات ضمن أوسع تكتل وطني ممكن.
وترى الحركة، وفق تصريحات قاسم، أن الانتخابات المقبلة يجب ألا تقتصر على التنافس بين القوى السياسية، وإنما تتحول إلى مسار لإعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية.
دعوة إلى قيادة وطنية موحدة
وأكد قاسم أن الانتخابات تمثل فرصة لبناء نظام سياسي توافقي حقيقي يحظى بإجماع القوى الفلسطينية، ويفتح المجال أمام تشكيل قيادة وطنية موحدة تتولى إدارة الملفات والقضايا الوطنية بشكل جماعي.
وأضاف أن هذا المسار تكتسب أهميته في ظل ما وصفها بالتحديات الوجودية التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود السياسية والوطنية في مواجهة هذه التحديات.
وتأتي تصريحات حماس بعد تأكيد حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، تمسك السلطة بإجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر 2026، مع طرح تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بالتوافق كخطة بديلة في حال تعذر إجراء الانتخابات في بعض المناطق.
وبذلك، تعكس تصريحات قاسم تقاطعاً مبدئياً بين حماس والسلطة الفلسطينية بشأن أهمية المضي في المسار الانتخابي، مع استمرار الخلافات بشأن شكل المشاركة السياسية وترتيبات النظام الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.







